#adsense

“السفير”: تكليف شربل وضع خطة أمنية بالتنسيق مع الجيش بعد توجيه عتب ضمني اليه

حجم الخط

سحب الاجتماع السياسي ـ الأمني حول تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس، والذي عقد في السرايا الحكومية أمس بدعوة من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وبمشاركة القيادات السياسية والأمنية المعنية، كل الذرائع والحجج حول وقف الخلافات السياسية في المدينة والأغطية الممنوحة لبعض المسلحين المحليين، بوجه نجاح أي خطة يمكن أن تنفذ في هذا الاطار.

وعلمت صحيفة «السفير» بأن المجتمعين وجهوا عتبا ضمنيا الى وزير الداخلية مروان شربل على تصريحاته التي قال فيها إن خلافات السياسيين في طرابلس تحول دون تنفيذ أي خطة أمنية، وقد أبلغ المجتمعون الوزير شربل أنهم يعطونه الضوء الأخضر السياسي للقيام بكل المهمات المطلوبة، وتنفيذ الخطة الأمنية المتعلقة بأمن المواطنين، بعدما نجح الجيش اللبناني في ضبط الوضع في المناطق التقليدية الساخنة في التبانة والقبة وجبل محسن.

وبدا واضحا، بحسب مطلعين على أجواء الاجتماع، أن كل القيادات الطرابلسية باتت على قناعة تامة بأن الخطة الأمنية الموعودة هي الملاذ الأخير لاعادة المدينة الى كنف الدولة بشكل كامل والى الانتظام الأمني العام، وأن فشلها سيؤدي الى فلتان أكبر في الشارع سيسحب كل المبادرات من السياسيين ويضعها في أيدي مسؤولي المجموعات المسلحة، لذلك فان الجميع باتوا يدركون خطورة ما آلت إليه الأمور في المدينة، لا سيما في ظل التنافس اليومي الحاصل بين بعض المجموعات المسلحة في العبث بأمن المدينة والمواطنين.

وتشير المعلومات الى أن المجتمعين ناقشوا كل البنود المتعلقة بهذه الخطة لا سيما عديد القوى الأمنية التي ستقوم بتنفيذها، والنقاط التي ستتمركز فيها ضمن المدينة، وكيفية تسيير أمور المواطنين وعدم تعطيل مصالحهم.

وتقول هذه المعلومات إن المجتمعين فوضوا الرئيس ميقاتي المتابعة، وهو بدوره طلب من وزير الداخلية مروان شربل إعداد خطة أمنية متكاملة لطرابلس بالتنسيق مع قيادة الجيش وعرضها على مجلس الأمن المركزي، ومن ثم عرضها عليه.

وقد وعد شربل بأن تكون هذه الخطة جاهزة قبيل عيد الأضحى المبارك، وأن تحاكي وضع طرابلس وأمنها بما يعيد الأوضاع الى طبيعتها.

وتضيف المعلومات: ان المجتمعين توافقوا على ثلاث مراحل ستنفذ تباعا في طرابلس، أولاها الخطة الأمنية الشاملة، وثانيتها الانماء ومحاولة إيجاد فرص العمل، وثالثتها إعادة العمل على إحياء المصالحة بين التبانة وجبل محسن.

الاجتماع

فقد عقد اجتماع سياسي ـ أمني في السرايا الحكومية برئاسة ميقاتي حضره وزير الدفاع فايز غصن، وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، وزير الدولة أحمد كرامي، وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، النواب: سمير الجسر، محمد كبارة، روبير فاضل، بدر ونوس وسامر سعادة، المدير العام لقوى الأمن الداخلي العميد إبراهيم بصبوص، مدير العمليات في الجيش اللبناني العميد زياد حمصي، مسؤول فرع المخابرات في الجيش اللبناني في منطقة الشمال العميد الركن عامر الحسن وقائد سرية طرابلس في قوى الأمن الداخلي العميد بسام الأيوبي.

المصدر:
السفير

خبر عاجل