Site icon Lebanese Forces Official Website

وطني العظيم STOP حيث أنت (بقلم ريمون جبارة)

قف حيث أنت يا وطني الحبيب، موطن الأرز الخالد والوحدة الوطنية وشراكة الدفاع عنك كل الجهات. قف حيث أنت، فإن تراجعت اكثر راحت عليك، وراحت على كل ركّابك الاصليين وركّاب المصادفة.

فالتراجع فيك على كل الاصعدة: تراجع في الاقتصاد، وتراجع في السياسة، وتراجع في السعادة، وتراجع في السياحة، وتراجع في الأمن، على رغم فرحتنا بعودة الضاحية الى الوطن أو بعودة الوطن الى الضاحية لمن يحب. احسبوني أن لي حكمة أخوت شاناي، واليكم اقتراحي: نفّسوا دواليب هذا الوطن وادعموا الدواليب المنفسة بحجارة تستعيرونها من جبالنا الشامخة بصمودها وعنفوانها، هكذا يتجمد الوطن حيث لا خوف من أن يتراجع اكثر. ولكي لا تحسبوني متشائماً، هناك طرح واحد يتقدم هو الأمية. فالأجيال التي تتكلون عليها لبناء وطن المستقبل، هجّرتها المدارس، وخصوصاً تلك التي تستعير أسماء القديسين والانبياء، هذه المدارس التي سيطر عليها سماسرة، واحد للمريول COSTUME وآخر للكتب وغيره للصباط السبور، ولصباط آخر في ذكرى عيد مولد مدير المدرسة، وآخر يؤمّن للتلاميذ “مطبقية” بطابقين بأسعار الكلفة، لأن قريبه يحتكر استيرادها.

أنا لا أخترع هول المأساة، فأغلب الاهالي شاهدوا على شاشة التلفزة مناحات أمهات أطفال المدارس. لمن فاتهم الامر، فليلحّقوا حالهم لأن الموسم لا يزال في بدايته. هكذا يشتركون معنا في التهليل للبنان الهاجم بقوة وعناد الى المستقبل الواعد جداً وأبداً، شرط أن لا تنسوا تعليم أولادكم أننا كلنا للوطن للعلى للقلم (الذي تحول خنجراً).

Exit mobile version