عقدت فاعليات بعلبك، من علماء ومخاتير وممثلي هيئات المجتمع المدني، اجتماعا طارئا في دار الإفتاء في بعلبك برئاسة مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، تركز البحث خلاله على التطورات في مدينة بعلبك.
وأصدر المجتمعون بيانا اعتبروا فيه “أن الحادث الفردي الذي وقع في سوق بعلبك، وما أعقبه من تداعيات ن وسقوط ضحايا وجرحى، يشكل خسارة كبيرة للمدينة، وأساء لتاريخها ومستقبلها، والخسارة وقعت على الجميع”، داعين ب”الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى”.
وأهابوا ب”الوسائل الإعلامية كافة، أن تمارس عملها بكل مهنية أخلاقية”، طالبين منها “تحري الدقة الشديدة في نقل الأخبار، لما يترتب على ذلك من مسؤولية تجاه الأرواح والممتلكات”.
أضافوا “ندعو أهلنا إلى التهدئة، وإفساح المجال أمام القوى الأمنية والعقلاء ليقوموا بدورهم في حفظ الأمن”.
كما دعوا “القوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي، إلى ممارسة دورها في حفظ الأمن وحماية المواطنين وأملاكهم ومحلاتهم التجارية”.
وتابعوا “يهمنا، وبشكل شديد الوضوح، أن نؤكد أن بعلبك خالية من وجود عناصر جبهة النصرة، وما يشاع ويبدع، وقد تناقلته بعض وسائل الإعلام، عار عن الصحة ويتحمل أصحابه مسؤوليته”.
وختموا بالتشديد على أن مدينة بعلبك “كانت ولا تزال وستبقى إن شاء الله مثالا للعيش المشترك، وسنتعاون جميعا لمحاصرة ما حدث، وعدم السماح بتمدده ووقوع فتنة عمياء لا تبقي ولا تذر”.