#adsense

زهرا لسليمان وسلام عبر “السياسة”: لا تستسلما للتعطيل

حجم الخط

أكد نائب “القوات اللبنانية” أنطوان زهرا أن وضع العراقيل من قبل “حزب الله” و”8 آذار” أمام تأليف الحكومة سببه السعي إلى عدم وجود دولة في لبنان، من أجل تحقيق مشروع “حزب الله” وكل ما يجري هو في هذا الاتجاه.

زهرا، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، قال إن “القوات اللبنانية” و”منذ اللحظة الأولى ناشدت الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام وبعدما أجريا كل ما يجب من استشارات ووقفا على آراء الجميع أن يتمسكا بصلاحياتهما الدستورية، ولذلك فإننا نأمل بعدما استنفد الرئيسان إمكاناتهما وتكونت لديهما القناعة الكافية بشأن نوايا جميع الأطراف أن لا يستسلما للتعطيل وأن يمارسا صلاحياتهما بما عرف عنهما من وطنية وحرص على مصلحة لبنان واللبنانيين”.

وبشأن أسباب انقلاب النائب وليد جنبلاط على صيغة (318)، أوضح زهرا “أنه غالباً ما يتفق رأي الجميع على أن مواقف جنبلاط هي ترجمة لما يتوقعه من تطورات سياسية على صعيد قضية المنطقة”.

وأضاف “يبدو واضحاً أن رئيس جبهة النضال الوطني يحرص على عدم استفزاز حزب الله وعدم إعطائه حجة تحرك ميداني، ما كثر الحديث عنه في الآونة الأخيرة على لسان أكبر القيادات في “حزب الله”، وبالتالي فإنني لا أعتبر أن جنبلاط انقلب على صيغة (318)، بقدر ما هي محاولة تعبير واقعية عن توجس من أن حزب الله يتجاوز الخطوط الحمر وينفذ تهديداته التي أكد أنها مرفوضة من قبلنا جملةً وتفصيلاً ولا تخيفنا ولا تورط إلا أصحابها”.

ولفت إلى “أن سليمان وسلام لن يسمحا ببقاء الأمور من دون حكومة حتى موعد الاستحقاق الرئاسي، ولن ينتظرا حتى اللحظة الأخيرة، وهما ربما يعطيان المشاورات فرصة أخيرة قد لا تتجاوز شهراً ونصف الشهر، وفي حال تبين لهما استحالة اقتناع فريق 8 آذار بحكومة لا تنقل الصراعات إلى داخلها، سيمارسان صلاحياتهما ويضعان الجميع أمام مسؤولياتهم، وسيشكلان حكومة يقتنعان بها استناداً إلى الدستور، وإما أن تنال ثقة مجلس النواب أو لا تنالها”.

واستغرب زهرا كيفية مساهمة وزير الاتصالات في الحكومة المستقيلة نقولا الصحناوي “عن سابق تصميم في التلكؤ بتلبية طلبات المحكمة ذات الطابع الدولي الذي لا يمكن تفسيره إلا في إطار محاولة عرقلة سير العدالة ووضع العقبات أمام وصول المحكمة إلى أهدافها في الوقت المعقول، وهذا ما يفسر إصرار حزب الله على تسلم التيار الوطني الحر وزارة الاتصالات منذ قيام المحكمة الدولية”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل