
وقالت الصحيفة إن الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، طلب مساعدة لندن وواشنطن وباريس لتعطيل الحركة الاسلامية المتطرفة، ووافق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الاميركي باراك أوباما والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على تقديم دعم عسكري محدود، وشن عملية مشتركة لقواتهم الخاصة لاستهداف حركة الشباب.
وأضافت أن وحدات من القوات الخاصة البريطانية موجودة حالياً في جيبوتي، الواقعة شمال الصومال، للقيام بمناورة مع نظيرتيها الفرنسية والاميركية، والتي كانت شنت في السنوات الماضية هجمات بالطائرات من دون طيار في الصومال ضد حركة الشباب.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر عسكري بريطاني وصفته بالبارز قوله “هناك العديد من الخيارات، لكن قواتنا الخاصة تحتاج للتدريب لبعض الوقت على الأرض لجمع المعلومات الاستخباراتية عن مصادر حركة الشباب، ووضع خطة لاستهدافها”.
