استنكرت الجماعة الإسلامية في البقاع “ما جرى مع أهالي بعلبك الآمنين من اعتداء عليهم وعلى بيوتهم وأرزاقهم ونرى في ذلك مدخلا خطيرا لفتنة كبيرة تهدد صيغة العيش الفريد الذي تميزت به المدينة على الدوام والسلم الأهلي الذي ما زال صامدا الى الآن ووحدة واستقرار البلد”.
وقالت “ان سياسة الأمن الذاتي فشلت في توفير الأمن لأصحابها، بل جرت عليهم مزيدا من العزلة وتوتر العلاقة مع شركائهم في الوطن، وبالتالي فإن مسؤولية ما جرى في بعلبك يقع بشكل كامل على عاتق أصحاب هذه السياسة، وندعوهم لتحمل مسؤوليتهم والإقلاع عن هذا النهج والتركيز على ما يقطع الطريق على دابر الفتنة بين أبناء البلد الواحد، نطالب الدولة بأجهزتها الأمنية والقضائية بوضع حد لفوضى السلاح وإزالة حواجز الأمن الذاتي في بعلبك وغيرها من المدن وتوفير الأمن والاستقرار لكل المواطنين على قاعدة المساواة في الحقوق والواجبات، ووقف كافة الممارسات الحزبية الميليشياوية التي يقوم بها المستقرون بالسلاح بحق المواطنين، وتوقيف المتسببين بالأحداث والمعتدين على المواطنين”.