
وأضاف أنه “جرى التوافق بين الجميع، ولا سيما الجيش و”حزب الله”، بأن يتولى الأخير مهمة الأمن وأن يزيل الحزب حواجزه، وكان تجاوبا من الطرفين، وبدأت منذ ساعات بعد الظهر القوى الأمنية بتسلم الحواجز والدخول إلى المدينة وأحيائها”. ورأى الرفاعي أن ما حصل هو نتيجة الفتنة المتنقلة في المناطق اللبنانية ونتيجة الخطاب التحريضي وغير المنضبط الذي يؤدي إلى هذه المشكلات في لبنان، نافيا أن يكون سبب حادثة أمس حواجز حزب الله، قائلا: “تقع يوميا مشكلات بين العائلات في أحياء ومناطق لا وجود فيها للحواجز ولا علاقة لحزب الله بها”.
وأشارت بعض المعلومات إلى أن اتصالات مكثفة جرت بين قيادة “حزب الله” والقوى الأمنية و”الجماعة الإسلامية”، وجرى الاتفاق على وقف إطلاق النار وباشرت القوى الأمنية الانتشار وفق هذا الاتفاق لضبط الوضع وإعادة الأمور إلى طبيعتها. مع العلم، أن الاشتباكات التي وقعت بين عناصر من “حزب الله” وأشخاص من آل الشياح من الطائفة السنية، لا علاقة مباشرة للجماعة الإسلامية بها، لكن أحد الأشخاص هرب إلى مكان وجود أحد المسؤولين في الجماعة الذي أصيب عن طريق الخطأ، بحسب الرفاعي.
