
واجتمع منصور أيضا مع وزير الخارجية المغربي سعد الدين عثمان الذي أكد رفض بلاده لأي تدخل عسكري في سوريا. وقد شكر الوزير المغربي نظيره اللبناني على التسهيلات التي قدمها لبنان إلى الديبلوماسيين المغاربة وأعضاء السفارة المغربية في دمشق الذين انتقلوا الى العمل في السفارة المغربية في بيروت لأسباب أمنية من دون اغلاق السفارة في العاصمة السورية.
نقل الجثامين والناجين
من ناحية ثانية، كلف منصور سفير لبنان في ماليزيا علي ضاهر الانتقال إلى أندونيسيا لمتابعة استلام الناجين وجثث اللبنانيين الذين قضوا في غرق العبارة التي كانت متوجهة الى اوستراليا.
