#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 29/9/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

بعلبك لملمت، على وقع آثار اشتباكات الأمس، ذيول الفتنة، وأكدت رفض الإنجرار للتوتير في مواقف فعاليتها والإجتماعات، فيما تولى الجيش اللبناني أمنها.

أما عكار فبقيت أسيرة السواد الذي لفها، وأقامت بلداتها تجمعات تضامنية مع أهالي ضحايا العبارة الأندونيسية. أما المواقف الرسمية، فشددت على محاسبة شبكات التهريب ومواصلة الإتصالات لإعادة الجثامين.

في الداخل أيضا، إرجاء لزيارة رئيس الجمهورية التي كانت مقررة للمملكة السعودية، وترقب لإستئناف الإتصالات بشأن الحوار على وقع المزيد من الإنفراجات الإقليمية الدولية، وقد برز ارتياح إيراني – أميركي للإتصالات حول الملف النووي، وإنتقال البحث العلني في الملف السوري الى إطار مؤتمر جنيف 2 الذي رجحت روسيا عقده في تشرين الثاني المقبل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

صدت بعلبك مشروع الفتنة، ولم تسمح له بالتغلغل في مدينة يمتد عمرها على مساحة التاريخ.

الجيش رسخ أمن بعلبك، وأقام الحواجز وسير الدوريات، بينما كانت المهمة الأصعب عند فعاليات المدينة والقوى السياسية التي اجتمعت حول الوحدة الوطنية ورسمت الخط الأحمر حول الفتنة. تلك المسؤولية فوتت الفرصة على المتربصين شرا بأمن الوطن وأمن بعلبك، وقطعت الطريق على محاولة تخريب المدينة.

الأجواء الطبيعية عادت إلى بعلبك، بعد تشييع الضحايا، فيما كان المواطنون يطالبون أجهزة الدولة بالضرب بيد من حديد لوأد أي فتنة.

الحوادث الأمنية شغلت اللبنانيين في يومي نهاية الأسبوع، بينما كانت العناوين السياسية تستعد لأسبوع جديد، لن يزور فيه رئيس الجمهورية ميشال سليمان السعودية كما كان مقررا الثلاثاء، بعد تأجيل الزيارة إلى موعد يعلن لاحقا، دون إعلان الأسباب التي دفعت إلى إرجاء الزيارة.

خارجيا، الإيجابية على الخط الأميركي – الإيراني، لم تغيب تفاصيل الأزمة السورية، استعدادا لمنتصف الشهر المقبل، موعد مؤتمر جنيف 2.

في سوريا، تعهد الرئيس بشار الأسد باحترام اتفاقات الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية، بينما كان الجيش السوري يحقق مزيدا من التقدم اللافت على محاور ريف دمشق كافة.

أمنيا، جاءت تفجيرات دموية في أربيل – عاصمة كردستان، تضع أسئلة عدة حول أجواء مدينة تنعم بالأمن والأمان، وتشهد على حركة تجارية بارزة. فهل هناك علاقة بين التفجيرات والأزمة القائمة بين المجموعات الإسلامية والأكراد في سوريا، خصوصا أن “الاتحاد الاسلامي الكردستاني” اتهم تنظيم “القاعدة” بالتفجيرات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

مرت بعلبك وأهلها بقطوع دام، وتجاوز عقلاؤها الفتنة التي طرب البعض لسماع قرقعتها في منطقة تعيش رحاب العيش المشترك منذ عشرات السنين، بعدما تجاوزوا كل الويلات التي مرت على الوطن.

“حزب الله” أطفأ نارا كادت تشتعل فتنة، وشيع شهيدين سقطا وأسقطا الفتنة. “بالرغم من الاعتداء علينا، صبرنا وتحملنا وعملنا على التهدئة والاحتواء حتى لا تنجر بعلبك وكل لبنان إلى الفتنة”، والكلام لرئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين.

الأمن والسياسة لم يكونا هذه المرة سبب تأجيل، وربما الغاء، زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى السعودية، الأسباب كما علمت “المنار” هي صحية فقط، مع تساؤلات يفرضها غياب الملك الاعلامي عن حدث مهم كالعيد الوطني للمملكة قبل أيام.

حدث آخر جثم على صدر اسرائيل، هو التقارب الأميركي – الايراني، ما فرض تغييرا في قواعد لعبة نتنياهو الذي اصطحب معه الى واشنطن ملفا غب الطلب: جاسوس ايراني مزعوم. وهذه من المرات النادرة التي تقر فيها اسرائيل باختراقها أمنيا، لكن الغاية تبرر الوسيلة لحاجة في نفس يعقوب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

لماذا أجل الرئيس ميشال سليمان زيارته المنتظرة إلى المملكة العربية السعودية؟

المعلومات المتوافرة تشير الى أن تحديد موعد الزيارة، جاء مع تزامن الحديث عن اتجاه لتشكيل الحكومة المنتظرة وإخراجها الى النور وفق صيغة الثمانيات الثلاث. لكن أجواء نيويورك والانفتاح الأميركي على إيران وأجواء الاتفاق الروسي – الأميركي، كلها عوامل أسقطت صيغة الثمانيات الثلاث. هكذا تبدل الجو الإقليمي ولم يعد مؤاتيا لتشكيل الحكومة في موعد قريب، لأن أي صيغة أخرى لم تتبلور بعد ولم تشق طريقها إلى التحقق العملي.

في هذا الإطار، جاء تأجيل الزيارة. فالمملكة والرئيس لا يريدان زيارة مجانية، بل زيارة تحقق انفراجا ما في الوضع السياسي اللبناني وتحدث خرقا في المشهد الحكومي، وهما أمران غير متوافرين في الوقت الراهن على الأقل.

في اليوميات اللبنانية، الهدوء عاد إلى بعلبك مع تولي الجيش مهمة ضبط الوضع فيها. ومع الهدوء ابتعد شبح التفجير المذهبي عن المدينة، وهو أمر كان ينذر بتداعيات خطرة على صعيد كل لبنان لو لم يطوق. كما ان تسلم قوى الشرعية أمن المدينة يعتبر الخطوة الثانية من نوعها خلال أسبوع، بعدما كانت هذه القوى انتشرت في الضاحية الجنوبية مطلع الأسبوع، أي في معقل آخر من معاقل “حزب الله”.

في قبعيت وطرابلس، الحزن مستمر على الضحايا الذين سقطوا في العبارة قبالة شاطىء اندونيسيا. وفيما سافر وفد من البلدة إلى أندونيسيا لمتابعة وضع الناجين وتأمين نقل الجثامين، بدأ غرق العبارة يفتح الضوء على عمليات تهريب أشخاص من لبنان بطريقة غير شرعية. والسؤال: لماذا انتظرت السلطات المعنية سقوط ضحايا لتتحرك ولتحقق ولتقاضي؟ ألم يكن بامكانها ان تقوم بواجباتها قبل مقتل ثمانية وعشرين لبنانيا على الأقل؟

لكن قبل تفصيل الوقائع المحلية، نتوقف عند حدث اقليمي، فاليوم حصلت تفجيرات انتحارية وسط مدينة اربيل في هجوم نادر على الاقليم الكردي المستقر عادة، وهو هجوم لم تستبعد الحكومة العراقية ان يكون مرتبطا بالحوادث السورية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

ماذا بعد الانفتاح الذي شهدته نيويورك الأسبوع الماضي، وهل يترجم حلحلة على أرض الواقع هذا الأسبوع؟ الاجابة على هذين السؤالين، يمكن استشرافها من الملفين الايراني والسوري. فايرانيا، طهران حذرة من الانفتاح الأميركي وتنتظر ترجمة عملية للأقوال، في وقت سعي تل ابيب متواصل لنسف هذا التقارب، وأولى مؤشراته الاعلان الاسرائيلي عن اعتقال من اعتبرته جاسوسا ايرانيا كان يحمل صورا لسفارة الولايات المتحدة في تل أبيب. وتزامنا، لفت ما كشفته صحيفة “هآرتس” عن تقارب اسرائيلي – خليجي على خلفية الانفراج الأميركي – الايراني.

أما سوريا، وبعد الاتفاق الدولي على قرار في شأن الكيمائي السوري في مجلس الأمن، برز تعهد الرئيس بشار الأسد بإحترام التزاماته بشأن الكيمائي، في وقت بدأت الأنظار تتجه إلى احتمال انجاح جنيف 2، وموعده المفترض منتصف تشرين الثاني.

انعكاسات المنطقة لا تبدو بعيدة عن لبنان، بشقيها السياسي والأمني، فأمنيا هدأت بعلبك بعد اشتباكات السبت، ونجحت المساعي التي ترافقت مع انتشار الجيش، في ارساء الاستقرار واعادة الاشتباك إلى طابعه الفردي، في وقت يبدو الفلتان الأمني مستشريا ومرتبطا بأكثر من معطى، منه متعلق بالنازحين السوريين ومنه ناتج عن مناطق البؤر الخارجة عن سيطرة الدولة ومنها عرسال التي لا يمر يوم الا وينكشف المزيد عن خفاياها.

أما سياسيا، فلفت الاعلان عن تأجيل زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان المقررة الثلاثاء المقبل إلى المملكة العربية السعوية، إلى موعد لاحق يعلن في حينه. يتزامن هذا التأجيل الرئاسي مع تأجيل حكومي فرضه اسقاط حكومة الأمر الواقع، من دون ان يبرز أي تقاطع بين الطروحات المتداولة، وسط اصرار “8 آذار” و”التيار الوطني الحر” على رفض صيغة 8/8/8، في مقابل رفض “14 آذار” والرئيس المكلف أي صيغة تعكس الأحجام النيابية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

على رغم انشغال لبنان بمأساة قبعيت وغيرها من قرى وبلدات عكارية، وعلى رغم الانهماك بتداعيات ما جرى في بعلبك والذي يرده البعض إلى الأمن الذاتي فيما يرده البعض الآخر إلى حوادث فردية، فإن تطورين إقليمي وعالمي من شأنهما التأثير في التطورات التي تشهدها المنطقة:

التطور الأول إنفجار ضخم هز مدينة أربيل، هو الأول منذ ستة أعوام، أوقع ستة قتلى وأربعين جريحا، ورده محللون إلى خلاف الأكراد مع “جبهة النصرة” ما جعل هذه الأخيرة تنتقم من الأكراد في عقر دارهم، فهل شظايا الحرب السورية ستطاول الإقليم العراقي المستقر وشبه المستقل؟

التطور الثاني إعلان إسرائيل أنها اعتقلت جاسوسا إيرانيا يعمل لحساب “الحرس الثوري الإيراني”، وضبط وفي حوزته صورا للسفارة الأميركية في تل أبيب، يأتي هذا الإعلان متزامنا مع توجه نتنياهو إلى نيويورك وفي ظل استياء إسرائيلي من التودد المتبادل بين طهران وواشنطن.

في غمرة كل هذه التطورات البالغة الأهمية، يبدو لبنان غارقا في مآسيه وعجزه، سواء لجهة الإرباك في التعاطي مع مأساة عبارة الموت في إندونيسيا، أو لجهة اشتباكات بعلبك.

في غضون ذلك أعلن عن تأجيل زيارة الرئيس سليمان للسعودية والتي كانت مقررة بعد غد الثلثاء، وفيما لم يعلن أي سبب للتأجيل لفت ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن أن العاهل السعودي التقى اليوم أمراء ورجال دين، وجاء هذا الخبر كرد غير مباشر على ما أثير من شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي عن الوضع الصحي للملك.

لكن يبدو أن إرجاء زيارة السعودية لم يؤثر على زيارة الامارات التي ستتم على الأرجح الأربعاء المقبل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

الأمن الذاتي ل”حزب الله” ادخل البلاد على حافة هاوية الفتنة، وكاد ان يشعل البقاع الشمالي من قلب مدينة بعلبك.

والاهمال الرسمي للناس ولشؤونهم الاقتصادية والمعيشية دفعهم الى طلب الرزق في اصقاع الدنيا، فابتلع العشرات منهم بحر اندونيسيا في طريقهم الى اوستراليا.

وبين تقلب اللبنانيين على ايقاع نار اللاستقرار ولهيب العوز، المنطقة تنتظر تبلور صورة الوضع السوري، مع استمرار كتائب الأسد باستهداف المزيد من المدنيين، كما حصل اليوم في الرقة حيث حصد طيران النظام العشرات من الطلاب في غارة جوية استهدفت مدرسة ابن طفيل.

اقليميا أيضا، وفي ظل التقارب الأميركي – الايراني، برز اعلان اسرائيل عن اعتقالها قبل أسبوعين مواطنا إيرانيا، يشتبه بضلوعه في مخطط تجسسي وهو يحمل جواز سفر بلجيكيا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

جرح بعلبك ووري في الثرى، بعد ضبط نفس إستثنائي تقلدته المدينة بتشكيلاتها الحزبية والعائلية وفاعلياتها اللاعبة على خطوط الصلح. ومن عوامل الهدوء، أن الجيش شدد قبضته بقاعا، وتجاوز الوقوف عند خاطر أي إعتبار عائلي أو حزبي إذا ما ضبط بالفتنة المشهودة.

ولما كان الحزن متجولا، فإنه سافر من عكار إلى اندونيسيا، ولحقت به قناة “الجديد” إلى قاع البحر، إلى مدينة sukaboomi، حيث يحتجز نحو ثمانية عشر لبنانيا في فندق اندونيسي رهن التحقيق. سيروي من نجا حكاية سفينة، وسيكشفون عن عمليات خداع تعرضوا لها، ضالع فيها عدد من السماسرة وصولا إلى البوليس الإندونيسي.

هي قصة من عرض البحر إلى مدينة إندونيسية نائية، يتجمع فيها اللبنانيون المنسيون، والذين لا تدري دولتهم أنهم في وضع أشبه بالسجن، ممنوعون من التواصل وحركة الملاحة الأرضية، بعضهم في المستشفيات يعانون جروح الغرق، وجثث أحبائهم تنتظر من ينقلها إلى لبنان. وعن كل أوجاعهم سوف يتحدثون إلى الزميلة نوال بري التي ستتابع ملفهم بين بيروت وجاكرتا، والبحر الذي خطف أرواحا لبنانية لم يبتلع سر شبكة التهريب العاملة على خط لبنان – ماليزيا – إندونيسيا، والتي سيظهر بعض خيوطها خلال هذه النشرة عبر شهادة أحد الضحايا الموجود على الأراضي اللبنانية.

ومن ملح إندونيسيا، إلى العبارة السورية والتي تغرق معارضاتها في خلافات تسبق مؤتمر جنيف 2، لا ربان واحدا موحدا للسفينة التي ترتطمها أمواج عاتية، فرئيس “الائتلاف” أحمد الجربا سرقوا له ثورته على حين غرة وبلا انتباه منه وهو غافل في أحد فنادق اسطنبول، حيث جيوش “داعش” و”النصرة” و”التوحيد” وغيرها تتقدم وتتنافس في المناطق الحدودية من الأردن إلى تركيا، وسعادته آخر من يقرر.

والخلافات داخل “الائتلاف الوطني” المعارض، انسحبت على بيان مجلس الأمن ومؤتمر جنيف. الجربا يعتقد أن المجلس حقق له بعض المطالب، لكن عضو “الائتلاف” سمير النشار سارع إلى انتقاده ورأى أن الجربا وضع نفسه في مأزق كبير، ووافاه إلى هذا الموقف عضو الهيئة التأسيسية في “الائتلاف” أحمد رمضان الذي كشف عن صفقات جانبية تبرمها واشنطن مع موسكو على حساب السوريين، فيما ذهب عضو “الائتلاف” مصطفى الصباغ إلى معارضة مؤتمر جنيف إلا بعد تغيير موازين القوى على الأرض.

هذه المواقف، معطوفة على رأي كل من المعارضين خالد خوجا وكمال اللبواني من أن “الائتلاف” ليس سيد نفسه، وضعت المعارضة أمام أزمة التمثيل في جنيف. كل هذا والجبهة المسلحة في الداخل، لا تعترف بأي من رجال الفنادق في الخارج، ما يضع الأخضر الابراهيمي أمام مهمة جديدة قد تستلزم منه عقد جنيف داخلي بين أطياف المعارضة أولا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل