
وفيما نقل السبت عن اوساط قريبة من سلام قبوله بصيغة ٩-٩-٦ ، جاء بيان النفي الذي اصدره ليقطع الطريق على الطروحات الجديدة القديمة من دون ان يقدم مقاربة جديدة.
وبحسب المعلومات المتوافرة لـ”النهار”، فإن سلام قرر التريث في إعلان أي موقف أو رد على ما أثير أخيرا، خصوصا ان الكلام غير صحيح ولم يصدر عن اوساطه. وينقل عنه زواره إنزعاجه من ” دس كلام لا يعبر عن حقيقة موقفه”، وتضيف ان الرئيس المكلف يعي تماماً ” دقة الوضع وحساسيته وهو لم يعلن يوما أي صيغة محددة لحكومته ليقبل بهذه أو يرفض تلك” .
وعما إذا كان تشاور مع جنبلاط في مواقف الأخير، نقل الزوار عن سلام قوله ان تواصله مع جنبلاط أو مع أي فريق سياسي آخر لا يقف عند حدود المواقف الصادرة عنهم.
وعليه، تستبعد مصادر سياسية مطلعة أي خرق في مشهد التأليف، كاشفة ان مواقف حزب الله وحلفائه في قوى ٨ آذار معطوفة على موقف جنبلاط فرملت اندفاعة رئيس الجمهورية واستعجاله التأليف في الأسبوع الأول من تشرين الأول المقبل. وأشارت إلى الأسبوع الطالع سيشهد أكثر من محطة منها زيارة سليمان إلى المملكة العربية السعودية واللقاءات التي سيعقدها هناك مع المسؤولين السعوديين فضلا عن لقاء محتمل مع الرئيس سعد الحريري الذي تشاور معه هاتفيا امس ولكن لا خرق محتمل أو تقدم مرتقب، علما ان رئيس المجلس نبيه بري سيغيب عن البلاد في زيارتين إلى جنيف ورومانيا، ما يؤجل الملف الحكومي إلى ما بعد عودته.
من جهة أخرى، علمت “النهار” ان ميقاتي سيسافر اليوم إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة عائلية تستغرق بضعة أيام يجري خلالها فحوصات روتينية .
