
وحمّل الرفاعي المسؤولية “للخطاب التحريضي المذهبي الذي نسمعه من بعض السياسيين” وقال:” هنالك نفوس مشحونة وشباب غير واع ولغة العقل كانت مرفوضة كليا، والكلام للشارع وللشباب الذين لا يرون أبعد من أنوفهم ، ونأمل ان نكون قد تجاوزنا الفتنة العمياء بحكمة العقلاء وبوجود الجيش اللبناني الذي قام بمبادرة مشكورا ولكنها ظلت ناقصة، إذ لم ينتشر كما يجب داخل المدينة بل في مكانين او ثلاثة أمكنة، ونأمل ان يكون انتشاره شاملا”. وقال:”اتحدث كنائب عن المدينة وأصابني ما اصاب الأهالي وابن عمي في موت سريري هو تاجر خضار ولا ذنب له، واهالي بعلبك بشرائحهم الإجتماعية يطالبون بأن يتسلم الجيش الأمن في المدينة. وتمنيت على الرئيس نجيب ميقاتي، فتجاوب معنا فأسعفونا بقوة أمنية ولربما سيرفدونها بقوة أخرى، ونتمنى ذلك.
وطالب الرفاعي بالقبض على المتسببين بالحادث من كلا الفريقين “ما يسهّل علينا الدخول في إجراء المصالحات”. ولم يستبعد وجود “طابور خامس، إذ كلما حاولنا إطفاء النيران، كان هناك فريق لا نعلم من هو، يطلق النار على هذا الحي أو ذاك في محاولة لإيقاع الفتنة بين أحياء المدينة وهي احياء متداخلة ولم يعد هناك حي سني وحي شيعي، كذلك هناك مصاهرة متداخلة لذلك هذه الأمور تخفف ان شاء الله من غلواء الطائفية والمذهبية.
