
وأكد أن “الإشكال الذي حصل في بعلبك، هو فردي في جذوره، وناتج عن تراكم حساسيات شخصية، لكن المناخ السياسي والمذهبي المحتقن أعطاه بُعدا أوسع من طابعه الفعلي”، لافتا الى أن “حزب الله” لم يكن بحد ذاته طرفا في الاشتباك الذي وقع”، مشيرا الى أن “الفعل وردّ الفعل اتخذا منحى عائليا بالدرجة الاولى، وقد ساهمت الاجتماعات التي عقدتها فعاليات المدينة في لملمة الموضوع والسيطرة على الوضع”.
وطالب المسؤول البارز في الحزب الجيش بإجراء تحقيق عاجل “في ملابسات الهجوم المسلح على عناصر حزب الله الذين تعرضوا لاعتداء موصوف”.
وشدد على جهوزية الحزب “واستعداده التام لتسليم حواجزه في الجنوب الى القوى الشرعية، متى أبلغتنا انها جاهزة لتولي هذه المهمة”.
