خيم الهدوء الحذر على مدينة بعلبك التي شيعت قتيلي “حزب الله”عصر امس، في ظل إنتشار مسلح للحزب وسيارات رباعية الدفع رافقت نقل الجثمانين الى مركز الخميني وأطلقت رشقات نارية غزيرة في المنطقة التي قتلا فيها ما ادى الى استنفار معاكس عالجته وحدات الجيش بإنتشار كثيف.
وعلى رغم إعلان وزير الداخلية مروان شربل ان “حزب الله” أخلى حواجزه لوحدات الجيش، أُفيد ان الحزب سلم الحاجز الذي شهد الإشكال الأمني مع آل الشياح وحاجزين آخرين للواء السادس إلا انه إحتفط بعدد من الحواجز في مناطق تعتبر من بيئته الحاضنة.
وقالت مصادر أمنية لـ” الجمهورية” ان “الحزب ليس في وارد إخلاء المدينة لأسباب أبرزها ارتباط أمن المدينة ليس بما هو حاصل فيها من إستهداف بل بالفترة المقبلة التي يستعد الحزب فيها لمواجهة تداعيات محتملة لمعارك شرسة على الجانب السوري من الحدود، وتحديداً في تخوم المنطقة الشرقية من عرسال الى بعلبك والهرمل، وهو أمر قد ينعكس على أمن المنطقة بكاملها إذا صحّت التهديدات بالمعركة الحاسمة التي يستعد لها النظام السوري ضد المعارضة السورية المسلحة في تلك المنطقة وخصوصا في منطقتي الزبداني والقلمون”.