
ودعا ريفي الحكومة إلى الإسراع في تشكيل بعثة إغاثة رسمية عاجلة، يفترض أن تضم، ضباطاً من الأمن الداخلي (شعبة الاتصال الدولي_ الانتربول) والأمن العام، وممثلاً لوزارة الخارجية، وجهازاً طبياً، وخبراء في الأدلة الجنائية لرفع البصمات والبصمات الوراثية للجثث، بغية التعرف إليها، أسوة بما حصل يوم فاجعة سقوط الطائرة الأثيوبية، وطائرة كوتونو،وهذا من ضمن تحمل المسؤولية الرسمية للترتيبات اللازمة، لإستعادة جثامين الضحايا إلى لبنان، وإعادة الناجين.
