تناقل ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصة الناشطة سعاد نوفل التي تواظب على الإعتصام يومياً امام مقر دولة العراق والشام الاسلامية (داعش) في مبنى محافظة الرقة منذ إختطاف الأب باولو.
قبل أيام، ذهبت نوفل الى الإعتصام رافعة لافتة كتبت عليها: “دولة الشر، الكنائس لعبادة الله جلّ و تعالى”، وذيلتها برسم الهلال والصليب، في تنديد باحراق “داعش” الكنائس.
تجمع مقاتلون من “داعش” حول سعاد محاولين إنتزاع اللافتة التي تشبثب بها الناشطة الى ان تمزقت (الصورة أعلاه). اطلق المسلحون النار في الهواء واجبروا سعاد على مغادرة المكان متوعدين إياها بالقتل ان عادت مرة اخرى.
سعاد والكثيرون من الناشطين المدنيين داخل سوريا يجدون أنفسهم اليوم في مواجهة مع النظام ومع المتشددين الذين يقاتلونه في آن.
في هذه المواجهة التي يبدو فيها الناشطون الحلقة الاضعف، لا يملك هؤلاء الا جرأة رفع صوت. هكذا ستعود سعاد مرة اخرى للاعتصام ورفع اللافتات…متحدية العواقب الخطرة.
