
ولفت الى انه “من أرد مصلحة سوريا، يدعو إلى الحوار والحل السياسي، فيتوقف التدمير، وليختر الشعب السوري ما يريد بعيدا من الضغوطات الإقليمية والدولية”.
وفي ما خص لبنان، قال قاسم : “نحن ندعو إلى الحوار ونعتبره طريقا للمعالجة، والحل في لبنان بالتوافق السياسي، ولا حل بالتحريض أو السيارات المفخخة وإثارة الفتن أو ترغيب إسرائيل بالعدوان على لبنان والمنطقة”.
واضاف: “نحن نؤمن بأن الحكومة الجامعة هي التي تنقذ البلد، فهم يريدون حكومة تنقذ مشغليهم الإقليميين. ولذا، يمنعون الحكومة من التشكل إلى أن يأتي الأمر لمصلحة هؤلاء الإقليميين، فليس لهم قرار ذاتي، هم يريدون تغطية الفشل للسياسات الخرقاء التي اتبعوها، يريدون وضع لبنان في عين العاصفة علهم يخففون من الخسائر التي ألمت بهم بسبب مواقفهم ومواقف من وراءهم”.
وختم: “بالنسبة إلينا الحكومة الجامعة هي الحل، وأي شكل آخر للحكومة سواء سموها حكومة حيادية أو حكومة ثلاث ثمانيات أو حكومة أقطاب، فكل هذه الأشكال التي يرضى عنها جماعة 14 آذار تعني أنها حكومات فاسدة لا تصلح للبلد، ورئيس الحكومة المكلف مسؤول أن يعمل بحسب من كلفه، فكلنا كلفناه والمفروض أن يسمع لنا وليس لهم فقط”.
