
أما تصريحه المتعلق بأنه حاضر ليستعمل السلاح وقطع الطرقات لحل نزاع معين كان قد حلّ أصلاً بسعي من منسقية “القوات اللبنانية” ومطرانية الروم الملكيين الكاثوليك، فرأت أنه لا يعكس إلا ضعف الرجل وحبه للاستعراض، والدليل على ذلك رفضه مداخلة توضيحية في هذا الاطار من قبل منسق جزين في “القوات اللبنانية” فادي أبو عتمه، أثناء مقابلة تلفزيونية معه منذ ايام، لردعه عن نسج البطولات الدونكيشوتية والإنتصارات الوهمية.
لــذلك، ترفض القوات اللبنانية – جزين السلوك الطائش للنائب الأسود وتؤكد اعتمادها وإيمانها بالدولة من دون سواها وتحثّ الأسود على اصفر، أن يوقف حركته الدعائية والإستقواء بالسلاح الأصفر، ويحجم عن مواقفه السخيفة كي لا يورّط منطقة جزين في أي مغامرة مدمّرة على غرار اسياده.
