#adsense

فرعون: لتأليف حكومة ضمن الصيغ الممكنة من دون شروط تعجيزية

حجم الخط

اعتبر النائب ميشال فرعون في تصريح أن المؤتمر الدولي الذي عقد في نيويورك واللقاءات والمباحثات التي أجراها الرئيس ميشال سليمان تجاوزوا بأهميتهم قضية النازحين وعبئها على لبنان وأمنه الاجتماعي، وعكسوا الاهتمام الدولي المتجدد باستقرار لبنان وبالحد من التدهور السياسي والأمني والاقتصادي وخطر الانزلاق المبرمج او غير المتعمد في الأزمة السورية عبر إرادة وتغطية دولية لم نراها منذ الانقلاب على تسوية الدوحة التي كانت محط اهتمام عربي وإقليمي ودولي”.

وأكد أن هذا الاهتمام والعمل المتواصل للرئيس سليمان يجب أن يترجم عبر إعادة انطلاق المؤسسات الدستورية بدءا بتأليف حكومة جديدة تستطيع أن تواكب التحرك الدولي عبر القنوات الدبلوماسية والحكومية في ظل عدم تمكن حكومة تصريف الأعمال من القيام بأي دور في هذا المجال، بعد أن أصبحت رمزا للتوتر والتدهور والانزلاق نحو الفتنة وتعطيل المؤسسات والفساد والمس بمصالح الناس.

واعتبر “أن العناوين التي كانت على طاولة المباحثات، ومنها تحصين القرار 1701 وتطبيقه والالتزام بإعلان بعبدا والنأي بالنفس عن الأزمة السورية لتحصين الاستقرار في لبنان، يجب أن تكون عنوان المرحلة وأساسا لاستئناف الحوار الوطني مع تأليف الحكومة العتيدة وعنوانا لها.

وجدد فرعون الثقة الكبيرة برئيس الجمهورية وبرئيس الحكومة المكلف لأخذ المبادرة وخرق الجمود وخطر الفراغ عبر تأليف حكومة ضمن الصيغ الممكنة دون الاستفزاز ودون الخضوع للشروط التعجيزية السياسية العامة او المصالح الخاصة.

كما أسف فرعون لما يجري في سوريا من استهداف لرموز مسيحية في كثير من المناطق ومحاولة استخدام النظام لهذه الانتهاكات بعد ارتكابه أفظع الجرائم الانسانية، مما يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول من يستفيد من هذه الجرائم، ومن يصب الزيت على النار، ومن يستغل الوضع لتجاوز تعاليم الدين واحترام الإنسان والمعتقد والوقوع في أعمال الشر؟

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل