#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 30/9/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

فريق الكشف على الاسلحة الكيماوية غادر دمشق عن طريق بيروت، وعن الطريق نفسها وصل إلى العاصمة السورية فريق إزالة تلك الأسلحة ويضم عشرين خبيرا.

وفي سوريا، احتدمت خطوط القتال بين الجيشين النظامي والحر وأيضا بين جبهة النصرة وداعش، والسؤال هل يعني ذلك تسريعا لعملية انهاك كل القوى لضمان مشاركتها في مؤتمر جنيف 2 منتصف تشرين الثاني؟

وفي جوار سوريا، تفجيرات دامية في بغداد ومناطق أخرى غداة التفجيرات في اربيل في اقليم كردستان الذي نظم قبل ايام انتخابات لبرلمان خاص به.

وفي لبنان، تشاور جديد بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة والطبخة غير جاهزة بعد. وفيما اشاد النائب فرعون بنتائج مباحثات الرئيس سليمان في نيويورك ودعا الى تثميرها، أوضح السفير السعودي علي عواض عسيري ان تأجيل زيارة الرئيس سليمان للمملكة تم بالتشاور بين القيادتين حول موعد قريب للزيارة.

ويتوقع في اليومين المقبلين عقد لقاء جديد بين رئيس المجلس النيابي والرئيس السنيورة في سياق التداول بخطوات مقبولة وممكنة لتفريج الوضع حكومة وحوارا.

إذن سوريا اليوم ودعت فريق التفتيش واستقبلت فريق ازالة الأسلحة الكيماوية، وسط ترقب لنتائج اجتماع مجلس الأمن الخاص باغاثة الشعب السوري.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

كل المؤشرات تدل على ان لا حكومة جديدة قريبا، بعدما رفض حزب الله ومن معه كل المبادرات، بدءا من مبادرة الرئيس سعد الحريري الذي دعا حزب الله للتضحية مع المستقبل والبقاء خارج الحكومة، مرورا بالحكومة الحيادية والتكنوقراط، وصولا الى التوازي بعدد الوزراء والمداورة في الحقائب، فأصر حزب الله على الثلث المعطل في اي حكومة، تحت عنوان حكومة جامعة.

واليوم أوضح سفير المملكة العربية السعودية في بيروت علي عواض عسيري، ان تأجيل زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى المملكة تم بناء على التشاور بين القيادتين السعودية واللبنانية، على ان تتم في موعد قريب يحدد لاحقا.

في هذا الوقت، وفيما تحاول مدينة بعلبك لملمة جراحها واستعادة حركتها الطبيعية؛ بعدما تجاوزت قطوعا تسبب به الامن الذاتي لحزب الله وممارسات عناصره.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

خريطتان ترتسم خطوطهما في المنطقة، خريطة سياسية بين محورين تختصر الحرب في سوريا معالمها، وخريطة جغرافية لتقسيم دول عدة في المنطقة كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن بعض فصولها. وحسب الصحيفة الاميركية الواسعة الانتشار فإن خمس دول عربية هي سوريا والسعودية والعراق واليمن وليبيا ستنقسم الى اربع عشرة دولة، دول بعضها يحمل اسم كردستان وبعضها سني ستان او علوي ستان او وهاب ستان، دول افتراضية قد تكون نسج خيال كاتبة التقرير الاميركي، ودولة افتراضية اخرى هي اسرائيل تمر اليوم في حال من الاضطراب والكآبة لمجرد ان واشنطن بادرت طهران الابتسامات. والى واشنطن حمل بن يمين نتنياهو سلة المخاوف الاسرائيلية، ولقاءه مع باراك اوباما هو لتخريب الحفل كما قال احد المعلقين الاسرائيليين. واذا كانت اسرائيل تخشى النووي وتحوز مئات القنابل منه، فإن دولا تدعي محاربة الإرهاب في كل بقاع الارض لكنها تدعمه في سوريا، قال وزير الخارجية السوري في كلمة بلاده في الامم المتحدة.

في لبنان دخل ملف تشكيل الحكومة مجددا في كوما انتظار المتغيرات في المنطقة، وما حصل خلال الاسبوعين الماضيين من تصريحات عن مواعيد واسقف زمنية وتلميحات الى ولادة وشيكة للحكومة لم يعد كونه كلاما للاتسهلاك. كلام عززه ارجاء او الغاء زيارة رئيس الجمهورية للسعودية وما حكي عن اسباب صحية للملك السعودي بدا غير دقيق، فالاسباب سياسية بإمتياز وربطا بتطورات المسارين الايراني والسوري، قالت مصادر عدة ل”لمنار”.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

التقارب ولو النظري بين “الألف الف” أميركا وإيران، تسبب بزعل سعودي-خليجي كبير، والانتكاسة هي الثانية في أقل من شهر، بعدما غازل أوباما بوتين فضبضب الصواريخ التي كان يهدد بها النظام السوري. “الخيانة الأميركية” المزدوجة أغضبت دول مجلس التعاون لتعويمها الأسد إيران. وكيف أن الأميركي لم يتعظ من تجربة الـ “س.س” عندما انفتحت السعودية على سوريا فأخذت الأخيرة كل شيء ولم تعط في المقابل شيئا. وإيران تعطي دروسا في هذا المضمار. ولم تتأخر بوادر المماطلة في الظهور من خلال الانتقادات الحادة التي وجهها الحرس الثوري في إيران للرئيس روحاني موحيا بذلك وكأن الأخير كان فاتحا على حسابه عندما فتح الخط الهاتفي مع الرئيس الأميركي.

“النقزة” السعودية، بحسب المراقبين، أعادت عقارب ساعة التشكيلة الحكومية الى الصفر، علما بأن الصيغ التلطيفية التي طرحها الرئيس المكلف تمام سلام كانت تعرضت للاغتيال على يد حزب الله قبل الانتكاسة الأميركية -السعودية. وفي سياق متصل جاء تجميد زيارتي الرئيس سليمان للسعودية والامارات وكأنه النتيجة الطبيعية لهذه “النقزة”. ورغم سعي أوساط بعبدا والسفارة السعودية الى اعطاء تفسيرات مغايرة، إلا أن الأمر زاد الوضع التباسا.

إقليميا، بدت سوريا عبر كلمة الوزير المعلم في الأمم المتحدة، الحصن المتقدم المدافع عن القيم الانسانية والشريك الكامل للغرب في حربه ضد القاعدة ومشتقاتها والضحية الكبرى لهذا الصراع.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

لم تعد زيارة الرئيس المكلف لقصر بعبدا خبرا.. فالزيارة التي تحصل مرة في الاسبوع أو مرتين، لم يعد فيها أي عنصر إخباري، ما يؤشر إلى أن عملية تشكيل الحكومة دخلت في غيبوبة مفتوحة. وما ضاعف من هذه الغيبوبة أن الزيارة الرئاسية للسعودية كان مقدرا لها أن تحدد مسار عملية التأليف، لكن إرجاءها إلى أجل غير مسمى فاقم الإرباك المرتبط بعملية التشكيل.

في غضون ذلك، إستمر الانشغال الرسمي والسياسي بمأساة عبارة الموت في اندونيسيا، خصوصا ان معطيات جديدة بدأت تتكشف، لجهة السكة غير المشروعة التي كانت قائمة بين لبنان واندونيسيا لأيصال مهاجرين إلى أوستراليا، وبدا بالمؤكد أن هذه القضية لم تكن سرا من الأسرار، بل ربما كان هناك تغاض عنها، وهذا ما بدأت تكشفه التحقيقات.

في التطورات الخارجية، لفت اليوم الانتقاد الذي وجهه الحرس الثوري الايراني إلى الرئيس حسن روحاني على خلفية الاتصال بينه وبين الرئيس الاميركي باراك أوباما.. هذا الانتقاد قرأ فيه محللون أنه إما صراع أجنحة في إيران وإما توزيع أدوار.

أما في الموضوع السوري فيبدو أن الملف المتقدم هو ملف استطلاع الكيميائي تمهيدا لبدء فكفكته ومن ثم تدميره.

==================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

خلطت الاوراق الاميركية الايرانية الحسابات الشرق اوسطية معطوفة على التسوية الكيميائية بين واشنطن وموسكو. لم يبق الغزل الاميركي الايراني في حدود الاتصال بين الرئيسين فأظهر جون كيري تفاؤلا رجح من خلاله احتمال التوصل لاتفاق سريع مع طهران في غضون الاطار الزمني الذي دعا اليه الرئيس الايراني من ثلاثة الى ستة اشهر. كيري قال ان العلاقة بين البلدين يمكن ان تتغير بسرعة، فيما كانت التطورات حول سوريا تعطي زخما ايجابيا لرصد المستجدات على خط واشنطن وطهران.

دمشق تلتزم كاملا بإتفاقية الامم المتحدة حول الكيميائي والمفتشون الدوليون انهوا مهامهم اليوم وغادروا سوريا عشية وصول خبراء نزع الاسلحة الكيميائية بينما كان وزير الخارجية السورية وليد المعلم يبين امام الجمعية العامة للامم المتحدة خطر التنظيمات الارهابية المسلحة في بلاده ويثبت التزام دمشق بالاتفاقيات. المعلم تحدث عن خارطة الحل التي تبدأ بوقف السياسات العدوانية ضد سوريا، “واي كلام عن حل سياسي في ظل استمرار دعم الارهاب هو مجرد وهم وتضليل”. هذا هو مفتاح التسوية حول سوريا فهل يتخذ القرار الدولي قبل جنيف 2 ام خلال المؤتمر؟ من هو الرابح في الشرق ومن هو المتضرر من حلول ازمات المنطقة؟ التعاطي الاعلامي الدولي مع خطاب المعلم في نيويورك كان لافتا بحجم الاهتمام الجديد بمستجدات الازمة السورية التي تتجه الى خلافات في جسم المعارضة وحروب تشنها مجموعات مسلحة تحت عناوين اسلامية متطرفة.

لبنانيا، سيناريوهات وشائعات حول اسباب ارجاء زيارة رئيس الجمهوري الى السعودية ومنها ما يتعلق بعدم انضاج التوليفة الحكومية، لكن السفير السعودي علي عواض عسيري قال ان التأجيل تم بناء على التشاور بين القيادتين السعودية واللبنانية. الرئيس ميشال سليمان عرض مع الرئيس المكلف تمام سلام اجواء الاتصالات حول التأليف الحكومي من دون اي تصريح. وعلى الخط الامني بعلبك تعيش حياتها بشكل طبيعي بعد تفويت الفرصة على المصطادين في الماء العكر.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

بعد ثلاثين شهرا من بدء الازمة السورية وبعد مئات التصريحات على ان النظام فقد شرعيته، وقف وليد المعلم اليوم في نيويورك لالقاء كلمة الدولة السورية في لحظة تشهد فيها الازمة تطورات متسارعة يأمل البعض ان تبلغ حد جنيف 2 في منتصف تشرين الثاني المقبل على الرغم من كل العوائق وابرزها المعارضة الخليجية لتسوية تبقي النظام، وتشتت المعارضات السورية التي باتت تتصارع في ما بينها قبل ان تصارع النظام. وفي وقت ركز المعلم في كلمته على همي الغرب: مكافحة الارهاب، وحظر الكيميائي، انتهت المهمة رقم اثنين للمفتشين الدوليين في سوريا بشأن استخدام الاسلحة الكيميائية فقفلوا عائدين من دمشق الى بيروت التي وصل خبراء تفكيك الاسلحة الكيميائية اليها في طريقهم الى دمشق للمباشرة في عملهم اعتبارا من يوم غد.

المناخ المسيطر على الازمة السورية ارخى بظلاله على المشهد اللبناني وسط توقع استمرار حال المراوحة خصوصا بعد تأجيل زيارة رئيس الجمهورية للسعودية. واذا كانت التبريرات الاولية عللت ذلك بالوضع الصحي للملك عبدالله بن عبدالعزيز على الرغم من ان الملك مارس نشاطه السياسي كالمعتاد، فإن مصادر متابعة عزت التأجيل الى انشغال المملكة بالتسوية الكيميائية السورية والاتصالات الاميركية – الايرانية، فضلا عن عدم نضوج فكرة تأليف حكومة وحدة وطنية ما جعل الزيارة غير مناسبة في هذا التوقيت.

امنيا استمرت المعالجات لعودة الهدوء الى بعلبك التي كانت موضع بحث في اليرزة التي زارها وفد من حزب الله في وقت اعلن وزير الداخلية مروان شربل ان اي خطة امنية ستشمل بعلبك التي تلملم جراجها.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

بحر سياسي هادئ على الشوطئ اللبنانية لا يواكب بحر الدموع المالحة في إندونيسيا. هناك يغرف الحزن ماعونه من وجوه فقدت نصفها الآخر وافتقدت دولتها. هم بلا زاد العائلات التي ابتلعها البحر وبلا مواكبة رسمية فاعلة تنقذهم من الحجز الذي يشبه الاعتقال. لا حول لهم ولا دولة والأزرق الكبير ما زال يلفظ جثثا ويرميها على رمله، فيما المستشفى العسكري هناك بات يحوي جثثا متحللة اختلطت فيها الوجوه والأسماء بما يتعذر تعرفها إلا بعد إجراء فحص الحمض النووي. على مستوى المعالجة فإن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اتصل بوزير الخارجية وكلفه المتابعة، لكن حركة الملاحة للرئيس سعد الحريري كانت أسرع فأوفد مبعوثا عنه إلى “جاكرتا” يحمل المساعدات العينية باعتباره أصبح متخصصا بتوزيع المؤن السريعة وهو اكتسب خبرته من الميدان السوري. وفي جاكرتا وفد لبناني مجهول باقي الهوية نشاطه لم يأت على قدر المأساة حيث العالقون هناك يتطلعون إلى مسعى إنقاذي وهم ناشدوا دولتهم عبر “الجديد” أن تحرك دبلومسيتها لتسلم الجثث وتسهيل عودة الأحياء إلى بيروت، وبعضهم دعا إلى قطع طرق شمالية اليوم مساء تزامنا مع ظهورهم على الشاشة بعد قليل، لكن الوطن الذي أصبح متمرسا في لعبة إهدار الوقت سيعرف كيف يضيع الأيام قبل عملية الإنقاذ ومن شرب بحر تأليف الحكومة لن يغص في عبارة إندونيسيا، وكل ما على هذه الأرض السياسية لا يستحق الحياة حيث الحكومة مقعدة والوزراء متضاربو الصلاحيات والتصريف يعجز أمام صرف صحي إذا ما أمطرت السماء. العجلات الحكومية العاجزة عن السير لا تضاهيها الا عجلات التأليف التي وطئها الصدأ ولما كانت زيارة رئيس الجمهورية للسعودية ستزيت المحركات فإن تأجيلها أعاد الأمور الى المربع الأول. بحسب السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري فإن التأجيل جرى بالتشاور بين البلدين، لكن تحليلات تذهب إلى إشكالين: الأول وجود جناحين في المملكة أحدهما ينتظر تحقيق مكاسب على الوضع السوري قبل تقديم مكرمات سياسية في الملف اللبناني. أما الاشكال الثاني فهو انتظار الحاج حسن روحاني في زيارته للمملكة وعندئذ فإن ما يمنح للبنان سيأتي بعضه عن طريق طهران.

==================================================================

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل