أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت إلى ان “مشكلتنا في الاساس كانت مع جدول أعمال الجلسات التشريعية والحكومة المستقيلة، وليس لكون المجلس النيابي كان في عقد استثنائي”.
فتفتف، وفي تصريح لصحيفة “النهار”، أشار إلى اننا “مع المنطق القائل انه وسط حكومة مستقيلة، لن نشرّع إلا الاقتراحات والمشاريع الملحة فقط”.
وعما إذا كان سيؤدي إنتخاب جديد أو إعادة إنتخاب هيئة مكتب المجلس إلى إجتماع للهيئة حكماً، فيصار عندها الى تغيير لجدول الاعمال، قال فتفت: “لا، لن تجتمع حكما، بل على بري ان يدعو الى إجتماع بعد إنتخابها، فأخلاقياً، هذا الامر ينبغي ان يحصل، ولكن لا أعرف سياسياً ماذا سيفعل”، متسائلاً: “ثم، لماذا سارع بري الى تحديد موعد الجلسة العامة في اليوم التالي لموعد انتخاب اللجان؟ هل لئلا يفسح في المجال امام موعد آخر لاجتماع الهيئة يسبق موعد الجلسة العامة؟”.
وعما إذا كان سيؤدي إنتخاب جديد أو إعادة إنتخاب هيئة مكتب المجلس إلى إجتماع للهيئة حكماً، فيصار عندها الى تغيير لجدول الاعمال، قال فتفت: “لا، لن تجتمع حكما، بل على بري ان يدعو الى إجتماع بعد إنتخابها، فأخلاقياً، هذا الامر ينبغي ان يحصل، ولكن لا أعرف سياسياً ماذا سيفعل”، متسائلاً: “ثم، لماذا سارع بري الى تحديد موعد الجلسة العامة في اليوم التالي لموعد انتخاب اللجان؟ هل لئلا يفسح في المجال امام موعد آخر لاجتماع الهيئة يسبق موعد الجلسة العامة؟”.