أكدت نقابة عمال ومستخدمي “مؤسسة كهرباء لبنان” “موقفها الثابت لجهة أي مطلب عملي محق على كل الاراضي اللبنانية، فكيف إذا كان العمال يعملون لصلحة مؤسسة كهرباء لبنان سابقا وحاليا؟ من الضروري إنصاف هؤلاء العمال وإيجاد حل لمعاناتهم وإنصافهم من خلال تسوية أوضاعهم والمحافظة على ديمومة عملهم ودفع مستحقاتهم”.
وأضافت: “إن النقابة كانت ولا تزال ترى أن المعاناة في مؤسسة كهرباء لبنان تكمن في النقص في كل من: الانتاج، تأهيل الشبكات، وقف الهدر والتعديات على منشآتها، والجهاز البشري، مما يستدعي من القيمين في الدولة اللبنانية والحكومة إدخال هؤلاء العمال في ملاكها. وأمام هذا الواقع، لا يمكن للنقابة السكوت عن الممارسات الشاذة، ولم يعد مسموحا من الآن فصاعدا لأي كان إقفال أي مدخل من مداخل مراكز المؤسسة على كل الاراضي اللبنانية (مبنى مركزي، دوائر، معامل الانتاج، محطات التحويل الرئيسية) في وجه موظفي المؤسسة، علما أن مطالبهم ليست لدى موظفي المؤسسة”.
وناشدت النقابة “رئيس وأعضاء مجلس ادارة المؤسسة ووزارة الطاقة والمياه والدولة اللبنانية اتخاذ التدابير اللازمة لحفظ الامن على كل مداخل مراكز المؤسسة (مبنى مركزي، دوائر، معامل الانتاج، محطات التحويل الرئيسية) على كل الاراضي اللبنانية لتأمين دخول الموظفين وخروجهم، منعا لأي احتكاك حفاظا على كرامة الجميع”.
وختمت: “إن النقابة تصر على وقوفها الى جانب مطالب المياومين وإنصافهم، ونناشد المسؤولين التعجيل في إنهاء ملف موازنة كهرباء لبنان من خلال فتح الاعتمادات اللازمة وتحقيق كل المطالب المحقة المتعلقة بعمالها ومستخدميها قبل فوات الاوان”.