
ويؤكد الجرّاح لصحيفة “الجمهورية” أنّ “الملف النووي الإيراني والملف السوري يتقدّمان بأشواط الملف اللبناني الذي يشكل تفصيلاً بالنسبة الى الأميركيين”، نافياً أي انعكاسات سلبية على لبنان وقوى “14 آذار”، فهو لن يُضعفها بسبب تأييدها الخيار العربي المعتدل ووقوفها في وجه المحور الإيراني – السوري، خصوصاً بعد تراجع أميركا عن توجيه ضربة عسكرية الى سوريا”.
ويشدّد على أنّ “14 آذار” لم “تراهن على ضرب سوريا لتغيير الموازين السياسية في الداخل، بل تريد تدخّل المجتمع الدولي لوقف نظام الأسد عن قتل شعبه”، معتبراً أنّ “ملف نزع الكيماوي تقدّم جيّداً، خصوصاً أن النظام السوري فقد السيطرة على معظم أراضيه”.
