تابع :”إذا كان تورط بعض اللبنانيين من أتباع الحزب الإرهابي بتهديد الأمن الخليجي يستدعي جولة رئاسية لإنقاذ معتدين، فلماذا لا يتحرك ضمير الدولة على نفس المستوى لإنقاذ الضحايا؟ هل صار اللبناني المعتدي أهم من اللبناني الضحية؟ للأسف نعم. إنها المعادلة التي تحكم الأداء الداخلي للدولة التي تدافع عن المعتدي الإرهابي وتترفع عن الدفاع عن ضحاياه”.
وقال :”للأسف إنها المعادلة نفسها تطبقها الدولة على الضحايا اللبنانيين، حتى الهاربين من جورها وجور حزبها الإرهابي. فلا توقيف لعملاء مافيا “أبو صالح” في لبنان، وهم كثر، ولا زيارة رسمية على مستوى رفيع إلى أندونيسيا أقله تحت عنوان حضانة الأحياء ولملمة جثث الضحايا”.
وختم :”نناشد فخامة الرئيس، الذي يبدو أن أجندته لم تعد مزدحمة بزيارات خليجية، التوجه إلى أندونيسيا في مهمة إنقاذية لمواطنين لبنانيين تخلت عنهم دولتهم على أرضهم، فهل تعترف بهم على أرض أندونيسيا وفي أعماق بحرها؟”.
