في حال تعذر إجراء الانتخابات الرئاسية قبل الخامس والعشرين من ايار المقبل تاريخ انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، فإن حكومة تصريف الأعمال برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي تنتقل إليها صلاحيات الرئاسة. أما في حال تشكيل حكومة جديدة برئاسة الرئيس تمام سلام وحازت ثقة المجلس النيابي، فإنها هي التي تتولى صلاحيات الرئاسة، ولكن إذا لم تحز ثقة المجلس النيابي فإنها تتحول الى حكومة تصريف أعمال ولكن لا يمكن انتقال صلاحيات الرئاسة لها، لأنها لم تحز ثقة المجلس النيابي خلافا لحكومة ميقاتي التي سبق لها أن حازت الثقة وقامت بمهامها قبل استقالتها.
هذه هي المعادلة الدستورية القاطعة التي يجزم رئيس مجلس النواب نبيه بري باعتمادها، في حال لم تحصل الانتخابات الرئاسية لا سمح لله، والتي تستدعي التوافق على تشكيل حكومة جديدة وتأمين المناخات المناسبة لإجراء انتخابات رئاسة الجمهورية، وهو ما سعى ويسعى إليه بري من خلال مبادرته الحوارية لضمان الخروج من الأزمة القائمة وعدم الوقوع في الفراغ.