
وعلمت «اللواء»، أن رئيس بلدية قبعيت الدكتور حمزة عبود وشخص آخر سيرافقه يدعى محمد عبد الحميد سيتوجهان اليوم إلى جاكرتا ومعهما عيّنات من الحمض النووي من أهالي الضحايا لمقارنتها مع الجثث الموجودة في أندونيسيا من أجل التعرف عليها، علماً أن هناك 18 جثة من قبعيت من أصل 22 غرقوا في «عبّارة الموت» ويتوزع الباقون على التبانة في طرابلس والخريبة والشيخ زناد ومجدلا ومشمش.
ويوجد في أندونيسيا حالياً ثلاثة أشخاص من قبعيت توجهوا إليها السبت، بمبادرة من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي هم: عضو المجلس البلدي عوض سعد ديب، وتوفيق أحمد توفيق حمزة وأحمد حمزة، وهؤلاء تواصلوا مع أهاليهم لوضعهم في صورة ما يجري حالياً في هذا البلد.
وأكدت القائمة بأعمال السفارة اللبنانية في أندونيسيا بالوكالة جوانا قزي أنه من الصعب التعرف على جثث اللبنانيين الذين قتلوا في حادثة العبّارة لأنها متحلّلة، والحل الوحيد هو بإجراء فحوصات الحمض النووي.
ولفتت إلى أنها التقت مدير عام دائرة الهجرة وأودعته مذكرة رسمية وطلبت منه تسريع الاجراءات لإعادة الناجين إلى لبنان.
ونسبت قناة «الجديد» لمسؤول في السفارة اللبنانية أن السلطات الأندونيسية لم تسمح للبنانيين بالوصول إلى المستشفيات للتعرف على الجثث المنتشلة، فيما أعرب إمام مسجد قبعيت الشيخ علي خضر عن خشيته من أن يكون هؤلاء الناجين ضحية تعرضهم لمضايقات من مافيا الهجرة غير الشرعية التي تعمل بشكل فعّال في أندونيسيا، أو ملاحقتهم من قبل السلطات الأندونيسية نتيجة فقدان الأوراق الثبوتية أثناء غرقهم في البحر.
وطلب خضر من الرئيس ميقاتي الانتقال شخصياً إلى أندونيسيا للاهتمام بهذا الأمر المعقد والدقيق.
يشار إلى أن سفير لبنان في ماليزيا على ضاهر انضم إلى قزي في جاكرتا لمعاونتها على إنهاء أزمة العبّارة وتأمين إعادة الضحايا إلى لبنان وإطلاق سراح المحتجزين، وأكد أنه حصل على موافقة السلطات الأندونيسة للقاء هؤلاء المسجونين وعددهم 17 شخصاً وهم: حسين احمد خضر، اسعد علي اسعد، ابراهيم عمر، خالد حسين، عمر محمد سويد، احمد عبدو، لؤي البغدادي، مصطفى بو مرعي، محمود البحري، وسام حسن، احمد خوجا، احمد الحداد، افراح الحسن، محمد احمد، احمد توفيق، خليل الراعي، ونديمة بكور.
