
وبعد الاجتماع أعربت الوزيرة موريه عن “سرورها بلقاء الوزير شربل”. وأشارت الى انها “نقلت اليه رسالة محبة وصداقة من الدولة الفرنسية”، وعبرت له عن “تقديرها وشكرها للجهود المبذولة في تأمين حماية المواطنين الفرنسيين والمعهد الفرنسي الثقافي والمراكز الرسمية الفرنسية على الاراضي اللبنانية” .
واشارت الى “زيارة ستقوم بها الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لنقل الرسالة ذاتها اليه”. وأكدت ان “الدولة الفرنسية تدعم لبنان في جميع قضاياه، وبخاصة في ما يواجهه من صعوبات مع موجة النزوح السوري وتأثيره على الوضع اللبناني الداخلي” .
