#adsense

لا داعش ولا بشار (بقلم ريما أبي نصر)

حجم الخط

باتت “عدّيّة” مملّة تلك التي يرددها بعضهم في لبنان عن التكفيريين في معرض دفاعهم عن النظام السوري.

فمن السّذاجة الاعتقاد بأن نظام الأسد عدوّ للمنظمات الجهادية من القاعدة الى باقي الفصائل التابعة لها. فكيف يكون عدوّها وهي التي تنتشله في كل مرة من السقوط المحتّم.

فقبل العام 2007، وبعد خناق دولي على النظام السوري، نجح بشار في استثمار التخويف من تنظيم “القاعدة” فخرق جدارعزلته أميركياً وفرنسياً.

وفي العام 2013، نجح النظام السوري أيضا في استثمار السلاح نفسه في مواجهة معارضة سورية قامت في الأساس على مطلب الحرية. فألبسها ثوب التطرف الذي حاكه بعناية على مدى سنوات. وإذا به اليوم يستغلّه بعناية قصوى ليتربّع أياما إضافية على عرشه الخاوي.

لكن لعبة الأسد باتت مكشوفة، وفي هذا السياق أوردت صحيفة “لوموند” الفرنسية “أن بشار الأسد يغذي بشكل مستمر، وبطريقة سرية، التنظيمات المرتبطة بتنظيم “القاعدة” في سوريا، مؤكدة أنه هو من أطلق سراح عدد من الجهاديين كانوا معتقلين في سجونه، من أجل إفقاد المعارضين صدقيتهم”.

هذه اللعبة المكشوفة يتقن الأسد وحلفاؤه ممارستها أيضاً في لبنان، وها هو الشيخ عمر بكري فستق الذي يحرّكه “حزب الله”، يبشّرنا اليوم بأن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” آتٍ الى لبنان.

هذه الرسالة أُريد بها استكمال السيمفونية بحيث يكون علينا أن نختار بين بشار و”داعش”. ونحن اللبنانيين كما السوريين الأحرار اخترنا لا “داعش” ولا بشار…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل