استقبل الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة تمام سلام في دارته في المصيطبة وفداً من الهيئات الإقتصادية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار،شرحوا للرئيس سلام هواجس الإقتصاديين في شأن الفراغ الحاصل على صعيد رئاسة مجلس الوزراء ،وتأثير ذلك على الواقع الإقتصادي والبنية الإقتصادية التي باتت على المحك في حال لم تتدارك القوى السياسية ما تقوم به.
وإثر اللقاء قال القصار:”أكدنا للرئيس سلام أن الهيئات الإقتصادية تقف إلى جانبه في سعيه المتواصل مع جميع القوى السياسية، من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثّل فيها كافة الأطراف السياسية، وشدّدنا في هذا المجال على أن إصرار الرئيس سلام على تحمّل مسؤولياته وحرصه على ضم الجميع في الحكومة هو عمل جيد جداً، ونحن ندعمه خصوصاً وأن المرحلة الراهنة تحتاج إلى توحّد اللبنانيين ، لا إلى مزيد من التشرذم والتناحر في ظل العواصف الهوجاء الحاصلة في المنطقة،والتي لا نوريد أن تطالنا رياحها كون لا طاقة للبنانيين المنقسمين على أنفسهم على تحمّلها، فمؤشرات الهيئات والقطاعات الإقتصادية سيئة ووصلت إلى أدنى الدرجات ولا يمكن للبنانيين أن يتحملوها”.
ودعا القصار بإسم الهيئات الإقتصادية فريقي 8 و14آذار إلى تغليب لغة العقل والمنطق على لغة التفرقة والتصادم ،وإفساح المجال لمساعي الحل المبذولة ،بهدف التخفيف من أجواء الإحتقان التي أثّرت سلباً على الأوضاع الإقتصادية والأمنية، آملاً أن تثمر المساعي القائمة في الإسراع بتأليف الحكومة التي بتنا بأمس الحاجة إليها لإعادة الثقة إلى المستثمرين العرب والأجانب وتسهيل عودتهم إلى لبنان،مؤكداً أن الحوار يبقى الحل الأنجع لمعالجة القضايا العالقة.
كما التقى الرئيس سلام النائب نبيل دوفريج الذي وضع سلام في أجواء لجنة الإقتصاد البرلمانية والإجتماعات التي تجريها مع الهيئات الإقتصادية على إختلافها، وما طالبوا به من تشكيل حكومة سريعاً لأن كل القطاعات تعاني من أوضاع سيئة.
أضاف: “كما تطرّقنا إلى الوضع الحكومي وضرورة الإسراع في عملية تأليف حكومة تهتم بشؤون الناس والإقتصاديين،لأنه إذا انهار الإقتصاد إنهار لبنان،والمجتمع بأكمله”.
وكان سلام استقبل الوزير السابق فوزي حبيش، وقنصل مصر في لبنان شريف البحيري في حضور السيد خضر خالد.