أعلن نائب وزير الدفاع الاسرائيلي داني دانون أن عملية السلام في الشرق الأوسط سيتم الاعتراف بها قريباً في بلاده بأنها أصبحت في عداد الموتى.
وقال لصحيفة “فايننشال تايمس” اليوم: “إذا كان الاسرائيليون فوجئوا باتفاق، فإن ذلك يتطلب اجراء استفتاء والدعوة لانتخابات جديدة أيضاً، وفي حال وصلنا إلى نقطة التوصل لابرام اتفاق يشمل التخلي عن اجزاء كبيرة من أرض اسرائيل، فسيكون علينا الذهاب لانتخابات عامة بغض النظر عن النتائج”.
واضاف أن هدفه هو “الاحتفاظ بغالبية الأراضي مع الحد الأدنى من السكان الفلسطينيين، لأن ذلك يمثل نقطة البداية للمفاوضات عندما نجلس مع الشركاء الإقليميين والفلسطينيين”.
وأصرّ نائب وزير الدفاع الاسرائيلي على أن الأمور “يمكن أن تتغير في الشرق الأوسط”، والذي وصفه بأنه “جوار خام”.
وقال: “إن الناس بدأوا يتساءلون ما إذا كان هناك خيار آخر لعملية السلام”، واعتقد أن الوقت حان لكي نتحدث عن البدائل”.
واشارت الصحيفة إلى أن دانون عقد اجتماعاً الأحد الماضي لأعضاء التيار اليميني في اللجنة المركزية التي يرأسها في حزب الليكود، لوضع خطة استراتيجية في حال وافقت حكومته على صفقة يعتبرها غير مقبولة مع الفلسطينيين.