
ومنذ تموز، تعرض نحو 600 شخص إلى إصابات متفاوتة الخطورة من هذا الدبور الشرس، مازال 70 منهم يتلقون العلاج في المستشفيات.
ويعتقد باحثون أنّ سبب الهجمات يعود لتغير ظروف المناخ بسبب ارتفاع الحرارة في المنطقة التي شهت الهجمات والجفاف وكذلك حساسية الدبابير إزاء رائحة البشر.
