رأى مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشه ان الرئيس الأميركي باراك أوباما اجبر سوريا على الاعتراف بوجود السلاح الكيميائي عندها وامتلاكها له والنظام السوري خسر في هذا الإطار وفضّل التخلي عن هذا الواقع الإستراتيجي المهم لبقائه في الحكم”.
وفي إنعكاس الوضع الأقليمي على لبنان، لفت قاطيشه في حديث لإذاعة “الشرق”، الى انه “في حال حصول اي اتفاق أميركي – إيراني على برنامج طهران النووي فسينعكس إيجاباً على لبنان، ولكن لا يمكن ان نقول ان هذا يحصل بين ليلة وضحاها وانما يرتبط ببعض الشروط”.
وفي الوضع اللبناني الداخلي ودعوة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الى حكومة حيادية، فيما يدعو حزب “الكتائب” الى حكومة جامعة، أوضح قاطيشا أن فريق 14 آذار متفق على العناوين الكبرى، ولكن العلة الأساسية هي سلاح حزب الله وإذا أردنا أن نعالج كل الأسباب من دون معالجة السبب الرئيس فلا ينفع الأمر. من هنا كان الرأي بتشكيل حكومة تكون حيادية، أما موقف حزب الكتائب من الموضوع فله اسبابه الخاصة.