#adsense

14 آذار: لتشكيل حكومة محررة من قيود حزب الله والحكومة مسؤولة عن حل مسألة اللاجئين بعيدا عن عنصرية بعض الوزراء

حجم الخط

ذكّرت الامانة العامة لقوى 14 آذار ان لبنان دخل أسبوعه الـ 24 بلا حكومة بانكشاف غير مسبوق على كافة المستويات الاجتماعية والإقتصادية والأمنية، في ظل أوضاعٍ مفككة وتعقيدات إقليمية ومفاوضات لإعادة ترتيب الأوضاع في المنطقة.

وشددت على ان إن تشكيل حكومة لبنان مسؤولية وطنية وواجب دستوري بامتياز يجب إخراجه من دائرة التجاذب الإقليمي والدولي.

ولفتت الامانة العامة الى ان إن مصلحة لبنان تتناقض مع شروط “حزب الله” التي انهكت اللبنانيين وربطت مصيرهم بالأحداث السورية، خاصةً بعد اتخاذ الحزب قرار المشاركة في القتال داخل سوريا وبعد إدراج إسمه على قائمتي الإرهاب الأوروبية والخليجية، وقبلهما اللائحة الأميركية.

وطالبت قوى 14 آذار بإلحاح رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف تمام سلام تشكيل حكومة محرّرة من قيود “حزب الله” على قاعدة إعلان بعبدا، قادرة على إدارة شؤون الناس.

واعتبرت الامانة العامة ان الحوادث الأحداث الأمنية المتنقلة من منطقة إلى أخرى تشغل بال اللبنانيين؛ وكان آخرها ما حدث في مدينة بعلبك قبل أيام قليلة، وهي أحداث أكّدت المؤكّد لجهة رفض المواطنين، أكانوا في بعلبك أو في الضاحية الجنوبية لبيروت، منطق “الأمن الذاتي” الذي يمارسه “حزب الله”.

وشددت على “إن الدولة اللبنانية مطالبة بأن تضع حدّاً لهذا التسيُّب وأن تبسط بقواها الذاتية سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية من دون استثناء ومن دون إذنٍ من أحد وفقاً لمنطق حصرية السلاح في يد القوى الشرعية”.

وايدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار دعوة سليمان الصادقة باتجاه “حزب الله” لانسحابه من القتال الدائر في سوريا، واعتبرت أن حصول هذا الانسحاب سيكون خطوة باتجاه تصحيح العلاقات اللبنانية – اللبنانية وبداية صحيحة لمعالجة كل الأمور العالقة وعلى رأسها سلاح الحزب وفقاً لاتفاق الطائف وقراري الشرعية الدولية 1559 و1701.

ولفتت “إن استجابة “حزب الله” لدعوة اللبنانيين سوف تترك أثراً إيجابياً ينعكس انتعاشاً اقتصادياً وسياسياً. أما العكس، اي إصرار الحزب على القتال في سوريا، فمن شأنه أن يفتت العيش المشترك ويعرّض لبنان لمغامرات قد تطيح باستقراره السياسي والأمني والإقتصادي”.

واكدت الامانة “إن أحد وجوه المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري الشقيق جراء وحشية النظام الأسدي يتمثّل بالتهجير القسري داخل الأراضي السورية وباتجاه البلدان المجاورة. وقبل يومين حذّرت مصادر عليا في الأمم المتحدة من خطر تغيير ديموغرافي في المنطقة جرّاء النزوح الهائل من سوري”.

واشارت الى ان “إن هذا النزوح يرتّب أعباءً كبيرة على لبنان وعلى اللبنانيين تتجاوز قدرتنا على تحملها. من هنا اكدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن موقف لبنان في الجمعية العامة في نيويورك هو ضروري من أجل أن يتحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته للمساعدة في تأمين الغذاء والدواء والمأوى والمدارس للنازح السوري في لبنان”.

وحملت قوى 14 آذار الحكومة اللبنانية مجتمعةً مسؤولية الإهتمام الرصين وإيجاد الحلول الهادفة والهادئة بعيداً عن التصريحات الشعبوية والعنصرية من قبل بعض الوزاراء وغيرهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل