#adsense

لا يجوز أن تبقى مؤسسة أمنية من دون مجلس قيادة… بصبوص: شعبة المعلومات وصلت الى العالمية وتعمل لكل لبنان

حجم الخط

  استقبل المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد إبراهيم بصبوص وفدا من نقابة محرري الصحافة اللبنانية برئاسة النقيب إلياس عون. ونوه بصبوص بدور الصحافة البناء في بناء الإنسان والأوطان، وقال: “العمل الأمني يحتم على المسؤول متابعة دقيقة ومستمرة حتى على حساب راحته وصحته وذلك من أجل تأمين الحد الأدنى من الإستقرار النفسي والأمني للمواطن.

وردا على سؤال عن عدم معاملة قوى الأمن الداخلي في موضوع التمديد للقادة أسوة بالجيش، اعتبر بصبوص انه يجب أن يحصل ذلك، ولكن هذا القرار هو بيد السلطة السياسية”. وأضاف: “لا يجوز أن تبقى مؤسسة أمنية كبيرة، مثل مؤسسة قوى الأمن الداخلي من دون مجلس قيادة، والتمديد بحاجة إلى مرسوم من مجلس الوزراء الذي لن يعقد جلسة من أجلي وهناك إحتمال لتسيير المراسيم الجوالة لقادة الوحدات كقائد الدرك مثلا”.

وعن التشكيلات التي صدرت لبعض القادة الأمنيين، أوضح بصبوص ان العميد الياس سعادة يعتبر على سبيل المثال، كمساعد أول لقائد الدرك، لأنه لا يمكن تسمية قائد درك. وأشار الى ان مهمة قوى الأمن الأساسية هي المحافظة على الأمن والنظام ومهمة الضابطة العدلية هي لإجراء التحقيقات بكل القضايا الإجرامية، اضافة إلى الضابطة الإدارية، لافتا الى ان قوى الأمن منتشرة في كل الأراضي اللبنانية وتنفذ مهماتها كما يجب.

كما رد على سؤال عن العناصر المولجة حماية الشخصيات، معلنا ان هناك لجنة شكلها مجلس الأمن الداخلي المركزي ما زالت قائمة لدراسة هذا الموضوع وتقييم الأخطار، ومتطرقا لمسألة زيادة عدد قوى الأمن. وفي ما يخص تطويع عناصر تابعة لقادة المحاور في طرابلس في قوى الأمن الداخلي، بعد تأهيلها، صرح بصبوص ان الموضوع مطروح، مضيفاً :”إذا أردنا تطويع عناصر جديدة، نقوم ببلاغ تطوع، ومن أراد التطوع عليه أن يقدم المستندات المطلوبة وسجله العدلي، إذا كان مستوفيا الشروط المطلوبة سيخضع للامتحانات الصحية والخطية”.

واعتبر ان الوضع السائد في لبنان ليس مريحا أمنيا، مشيراً الى معلومات عن إمكانية حصول تفجيرات في أماكن معينة، ما يجبر الامن العام وأمن الدولة جمع معلومات إستباقية لمواجهة أي خطر أمني إرهابي. وقال: هناك معلومات عن وجود مجموعات تريد القيام بأعمال إرهابية في لبنان، لا أستطيع أن أؤكد صحتها ولدينا مواصفات لبعض السيارات المفخخة نعمل على ملاحقتها، كما حصل في السيارة التي تم ضبطها في الناعمة”.

وأكد بصبوص انه لا يتعاطى مع التصريحات والتصريحات المضادة التي توتر الأوضاع الأمنية، معلقاً على دور شعبة المعلومات: “الشعبة أثبتت منذ تشكيلها وخصوصا أيام اللواء الشهيد وسام الحسن، ولديها إمكانات بشرية وتتمتع بالخبرة والمهنية ولديها تجهيزات تقنية لكشف أكبر القضايا الأمنية تعقيدا وإستباق حصولها، وقد وصلت إلى العالمية.” واكد ان شعبة المعلومات تعمل لكل لبنان وعلى مسافة واحدة من الجميع وليس كما يقول البعض.

ورأى ان مشكلة السجون في لبنان مزمنة وبحاجة إلى حل جذري خصوصا في ما يتعلق بعدد المساجين الذي تجاوز عددهم الـ7000، وأضاف: “في سجن رومية أجهزة هاتف وهناك من لديه خصوصية أمنية، سنضع مخططا لمعرفة كيفية معالجة وضع جميع السجون. كما اعتبر انه يجب نقل بعض المساجين إلى المبنى الجديد الذي تعرض لأخطاء بالتنفيذ لتضارب الصلاحيات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل