Site icon Lebanese Forces Official Website

حرب: لتكريس قوى أمنية في مناطق معينة لتواصل مهماتها في مكافحة أعمال البناء غير المرخص

علق النائب بطرس حرب في بيان على ما ورد في وسائل الإعلام ونداءات الإستغاثة من منطقة القاع ومناطق لبنانية أخرى حول ظاهرة على استباحة أملاك الغير (الملك الخاص) والاعتداء على الأملاك العامة بالقوة وبناء الأبنية عليها، بناء على المعلومات التي توافرت لديه عن أن هناك قوى مسلحة وخارجين عن القانون وبينهم من هم غير لبنانيين يقدمون على احتلال أراضي الغير ويعمدون على تشييد أبنية غير مرخصة مستفيدة من قرار سحب صلاحية قمع مخالفات البناء من يد قوى الأمن الداخلي، مع ما لذلك من انعكاسات على سلامة العيش المشترك وعلى التوزيع الديموغرافي الطبيعي للمجتمع اللبناني، مما قد يخلق اضطرابا على الصعيدين الأمني والاجتماعي”.

ولفت إلى تجاوزات كبيرة حاصلة في العديد من المناطق اللبنانية نتيجة قرار كف يد قوى الأمن الداخلي عن متابعة مراقبة موضوع رخص البناء وإناطة هذا الموضوع بالبلديات، وحصر مهمات قوى الأمن الداخلي بموضوع الأمن، علما أن هذا القرار جاء نتيجة حاجة وزارة الداخلية إلى قوى الأمن الداخلي لضبط الأوضاع الأمنية بعد الانفلات الأمني الأخير.

وقال: “ما جرى ويجري في بعض المناطق اللبنانية حيث هناك جهات مسلحة، أن البعض أقدم على احتلال أملاك الغير أو وضع اليد عليها وتشييد الأبنية، مستفيدا من قرار تنحية الدرك وقوى الأمن الداخلي عن هذه المهمة، وفي ظل عجز البلديات عن التصدي لهذه الاعتداءات وضبطها، لأن الذين قاموا بهذه الاعتداءات أو يقومون بها يحظون بالدعم السياسي والعسكري بفعل القوة”.

وأضاف حرب: “مع تأييدي لعدم إلهاء القوى الأمنية بضبط عملية مخالفات البناء، ومع تأكيدي لقدرة البلديات واتحاداتها بشكل عام على ضبط العملية وبصورة لا تلحق الضرر بالبلدات والبلديات، ومع تمسكي بالحفاظ على تطبيق هذا القرار، من الواجب لفت النظر إلى أنه من غير الجائز إهمال الاعتداءات على أملاك الغير والأملاك العامة بواسطة القوة، من دون أن تتم مكافحتها من القوى الأمنية، لأن هذا جرم جزائي واضح، وهو جرم الاعتداء على أملاك الغير بقوة السلاح”.

وختم: “أتوجه إلى وزارة الداخلية للفت نظرها إلى وجوب تكريس قوى أمنية في مناطق معينة لتواصل مهماتها في مكافحة أعمال البناء غير المرخص، ولا سيما على أراضي الغير التي لا يملكها من يقوم بالبناء، كما أرى وجوب إبلاغ البلديات وزارة الداخلية بمثل هذه الحالات، مما يوجب تدخل قوى الأمن لقمع الاعتداءات”.

Exit mobile version