
وعلى خط حادث بعلبك، كشفت المعطيات ان القطيعة اتسعت بين الحزب و”الجماعة الاسلامية” لان ثمة من يتهمها بانها اقدمت على تحريك آل الشياح الذين اطلقوا النار على حاجز “حزب الله” في بعلبك والذي انتهى بمقتل عنصرين من الحزب.
لكن المسؤول السياسي عن ” الجماعة الاسلامية ” في البقاع علي أبو ياسين حمل الحزب مسؤولية ما حصل في بعلبك. وشدد على “معالجة النتائج والاسباب معاً لان الاهالي يرفضون الامن الذاتي، والحواجز التي اقامها الحزب سببت استفزازاً للناس وعندما يطلق الرصاص عليهم يصبح هذا الامر من الخطوط الحمراء”. واوضح ابو ياسين لـ”النهار” انه لا يتفهم هواجس “حزب الله” الامنية في البقاع وغيره من المناطق” لان هذه المسؤولية تقع على عاتق الاجهزة الامنية الرسمية”.
