
ونقل النواب عنه قوله ان “القوانين والدساتير وجدت لمصلحة الشعوب”. وذكر بما قاله في 31 آب انه “حتى لو كنا في حكومة تصريف اعمال فلسنا ضد عقد جلسة لمجلس الوزراء شرط ان يتم التلزيم لكل “البلوكات” العشرة، بما يحفظ حقنا في كل نفطنا او ذرة من نفطنا وغازنا”.
من جهة ثانية ، كان بري اجرى اتصالات مكثفة مع المعنيين للاسراع في انتقال الوفد اللبناني الى اندونيسيا من اجل متابعة كارثة العبارة، وضرورة اجراء التحقيقات اللازمة في هذا الشأن، سواء من اندونيسيا او استراليا، وان تضم البعثة اللبنانية كما تقرر خبراء في فحوص الحمض النووي.
وكان بري استقبل وزير الدولة للشؤون الادارية في حكومة تصريف الاعمال محمد فنيش وعرض معه التطورات.
