* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
طفا النفط على السطح السياسي اللبناني من خلال كلام الرئيس بري على عدم معارضة انعقاد حكومة تصريف الاعمال شرط تلزيم البلوكات العشرة.
هذا الكلام على إيجابيته يأتي وسط اجواء سلبية في فرملة عملية تشكيل الحكومة. وما يزيد هذه الاجواء سلبية هو تحذير البنك الدولي لبنان من كارثة من جراء أعداد النازحين السوريين الكبيرة. ولمواجهة هذه الكارثة أكدت اوساط سياسية ضرورة المضي في ثلاث خطوات: تأليف الحكومة، والانخراط في الحوار، ومتابعة نتائج المؤتمر الدولي الذي انعقد في نيويورك خلال تحرك رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هناك.
وقالت هذه الاوساط ان المؤتمر الذي ضم وزراء خارجية الاعضاء الدائمين في مجلس الأمن والدول المانحة للبنان في مواجهة اعباء النزوح السكاني السوري، أفضى الى نتائج إيجابية ستأخذ طريقها الى التنفيذ العملاني بأشراف مباشر من الرئيس سليمان الذي اعطى توجيهات بالمتابعة من قبل فريق مختص وايضا من خلال تحركات لعدد من الوزراء اللبنانيين لدى الدول المانحة والهيئات الدولية في نيويورك وجنيف قريبا.
في مجال آخر، سافر وفد رسمي الى جاكارتا وسيعود عند السادسة من مساء الاثنين المقبل ومعه عدد من الاحياء وعدد من الجثامين.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
مع إقلاع قطار هذه النشرة يكون الوفد اللبناني قد صعد الطائرة التي ستقلع إلى دبي ومنها إلى جاكرتا لمتابعة قضية اللبنانيين المحتجزين في إندونيسيا. وإجراء عمليات فحص الحمض الريبي للجثث المتحللة. أسبوع على الفاجعة قبل حدوث فجيعة التحرك الرسمي الذي فاته القطار وسبقته الطائرات.. وتأخر على رحلة ما قبل الظهر الى أن استلحق نفسه بطائرة المساء. على أن يصل الوفد عصر غد إلى العاصمة الإندونيسية ويشرع في إجراءات العودة. ما سيعاينه الوفد اللبناني تخطته الصحافة.. وبعد سلسلة تحقيقات مع المحتجزين والقنصلية اللبنانية والموفدين إلى جاكرتا، واستعراض معاناة من تبقى على قيد الحياة.. وصلت قناة “الجديد” إلى شاطئ الموت في رحلة استغرقت ساعات طويلة. وهناك ستتكشف معالم صفقة احتيال بحرية.. بدأت من شاطئ مهجور ومنفي وصعدت مركبا لا يصلح زورق صيد ولا يتسع لهذا العدد من المهاجرين.. وبقاياه المتكسرة على الأمواج تحكي قصته.. وخشبه المالح يكاد يروي معاناة من تمسكوا به حتى انتزاع الروح… ويبدو أن الاحتيال على المسافرين غير الشرعيين مسألة لها مفعول رجعي.. إذ تكشف “الجديد” اليوم أيضا عن مجموعة من خمسة وأربعين شخصا هاجروا قبل شهرين من عكار وطرابلس عبر سمسار البحر نفسه المدعو أبو صالح العراقي… الفرق في مأساة هذه المجموعة أن المهاجرين وطئوا أستراليا.. لكن الحكومة هناك رحلتهم بالقوة إلى مقاطعة تدعى بابوا غينيا. وقد تواصلوا عبر “الجديد” اليوم مناشدين الدولة فك الحصار عنهم ومساعدتهم في العودة إلى البلاد…
سوريا.. تقدم عسكري غير مباغت انتزعته القاعدة بعد سيطرة “داعشها” على معظم المحاور في أعزاز وصولا إلى الحدود مع تركيا وسط معارك عنيفة مع لواء عاصفة الشمال الذي أصبح الحلقة العسكرية الأضعف في المنطقة. وفي تطور آخر أعلن الإعلام السوري مقتل مؤسس الجيش الحر العقيد رياض الأسعد.. لكن معلومات متناقضة تحدثت عن إصابته فحسب بجروح بالغة خلال استهداف مركز إطفاء الروضة في ريف اللاذقية. فيما قتلت جبهة النصرة قائد لواء اليرموك أمام منزله في درعا… شظايا القتال السوري بلغت لبنان واستهدفت الحدود الشمالية حيث سقطت القذائف على بلدات الخالصة ومشتى حمود وبني صخر. وقالت مصادر أمنية إن القتال كان بين الجيش السوري ومسلحين وتأثرت به عكار.
================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
يمكن خبراء تعطيل مؤسسات الدولة في لبنان أن يفتخروا بأن نهجهم بات مدرسة عالمية، أشطر طلابها، الولايات المتحدة التي علقت “الآرمات” معلنة توقف الادارات الفدرالية عن العمل، تماما كما كانت محطات الوقود اللبنانية تعلق خراطيمها إيذانا بنفاد البنزين. لماذا العطل الأميركي؟ لأن الجمهوريين المسيطرين على الكونغرس تخانقوا على الموازنة مع الديموقراطيين المسيطرين على مجلس النواب، فدفع حوالى أكثر من ثمانمئة وخمسين الف موظف الثمن ومعهم كل المؤسسات الرسمية. يعني وباللبناني، الثامن من آذار في مواجهة الرابع عشر منه وبينهم سلسلة الرواتب. ولا يتوقف التحول الأميركي على الداخل، فواشنطن، إن صح تقاربها مع طهران، ستسقط عنها قوى الممانعة من فنزويلا مرورا بكوريا الشمالية والسودان وسوريا، صفة الشيطان الأكبر وستصبح اسرائيل حليفة الحليف.
التحولات الكونية غير المتوقعة، أصابت الرئيس ميشال سليمان والرئيس تمام سلام بإحباط كبير، فبعد انتظارهما غير المجدي وعود جنبلاط، ها هي السعودية تدخل في حال خيبة قد تطول، والمعلومات تفيد بأن قرارا سريعا اتخذه الرجلان بعدم إخراج عربة التأليف من الوحول الاقليمية السميكة التي غرقت فيها عجلاتها. والعنوان الذي رفعاه للمرحلة هو: “لا تأليف ولكن..لا استقالة”.
في المقابل تسجل في اروقة الرابع عشر من آذار حركة نفض غبار نشطة بعدما استفاقت من غفوة أهل الكهف، وذلك سعيا الى كسر حال الجمود التي “تكربج” البلاد. وقياداتها تنتظر عودة الرئيس السنيورة من لقائه الرئيس الحريري كي تبني على الشيء مقتضاه.
من مأساة الدولة الى مأساة العبارة، فبعد بطء لامس عدم المبالاة، تحركت الآلة الرسمية لاسترجاع ضحايا الكارثة الإندونيسية، وكان يمكن القول إن طائرة الهيئة العليا للاغاثة صارت في ربع الطريق الى جاكرتا، لو لم يكتشف رئيس الهيئة العميد ابراهيم بشير أن جواز سفره منتهي الصلاحية، ما أخر إقلاعها من الواحدة بعد الظهر الى الثامنة من هذا المساء. ولتكتمل المأساة فإن جواز السفر اللبناني صار مصدر إعاقة وإحراج بعدما صنف في المركز العاشر بين جوازات السفر الاكثر سوءا في العالم، والمقصود هنا طبعا، ليس الجواز كوثيقة تقنية، بل لبنان وسمعته كدولة.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
إنها رائحة النفط والغاز التي إستنشقها الإسرائيلي من المياه اللبنانية، فأخرجت قادته بالتهديد والوعيد ضد لبنان إذا ما لامس حقوقه النفطية. حقوق يعمل البعض على حمايتها بكل ما أوتي من قوة، وباعها خرون تحت مسميات القوانين البحرية. مع إعلان لبنان نيته مؤخرا منح تراخيص تنقيب في خمس مناطق نفطية عند الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة، خرج قادة العدو مجددا مهددين لبنان بالحرب إذا ما انزلق بحسب تعبيرهم الى ما وراء حدودهم النفطية.
في لبنان لا حدود للعابثين بهذه الثروة الوطنية مراوغة ومماطلة، فالنفط المهدد إسرائيليا يمعن بإضاعته “بعض إسرائيليي الداخل”، كما أسماهم وزير الطاقة جبران باسيل، ممن يعملون على تعطيل مسار التنقيب وتأخير المراسيم التطبيقية.
وللمشروع زمن الإلتباسات قول على خط النفط، رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا حكومة تصريف الأعمال لجلسة عنوانها “النفط” وشرطها أن يتم التلزيم لكل البلوكات العشرة بما يحفظ حقنا في كل نفطنا أو غازنا برا أو بحرا.
والى بحر آخر حيث التنقيب عن مفقودي كارثة العبارة الأندونيسية حزمت الدولة اللبنانية ممثليها وهيئتها العليا للاغاثة، وفد رسمي سيغادر لبنان الليلة الى جاكارتا لمتابعة وضع اللبنانيين هناك الأحياء منهم والأموات.
في سوريا لامست فرق الموت معابر الحدود مع تركيا بعد أن اطاحت بجنود ما يسمى الجيش الحر. “داعش” بمسلحيها وذباحيها سيطرت على أعزاز وتقدمت نحو ريفها ووصلت الى معبر باب السلام مع تركيا.
ومن المطارنة الموارنة تحذير: “لا سلام في لبنان والمنطقة إذا ما تنامى حضور الجهات الأكثر تطرفا في الداخل المعتمدة على مراجع الخارج”.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
بلغة الارقام، يختتم الرئيس المكلف تمام سلام، الشهر السادس على التكليف من دون التمكن من التأليف.
وبلغة الارقام أيضا، إحتل لبنان المركز العاشر في تصنيف الدول الأكثر سوءا، بما يخص جوازات السفر.
وبلغة الارقام، سلم حزب الله مئات حواجز الامن الذاتي للقوى الشرعية، وبلغة الارقام فإن العام الحالي هو الاسوأ امنيا على اللبنانيين، منذ العام الف وتسعمئة وخمسة وثمانين؛ وفقا لاحصاء جديد.
وبلغة الارقام ايضا وايضا، فإن المؤشرات الاقتصادية، هي الاسوأ منذ سنوات الحرب الاهلية، وبلغة الارقام رواية لبنانية بين افضل مئة رواية في العالم.
ايضا وايضا بلغة الارقام تحرك لبنان الرسمي في اليوم نفسه، اثر حادثة طائرة كوتونو في العام الفين وثلاثة، فيما انتظر خمسة ايام، قبل ان يبدأ التحرك، إثر مأساة عبارة الموت في مياه اندونيسيا.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”
بعدما لم يطر الرئيس ميشال سليمان الى الرياض في إنتظاره طاره اللقاء الإيراني – السعودي، فطار معه الأمل بتأليف الحكومة قريبا. هكذا يمكن إختصار المشهد الداخلي الراهن السائر ببطء نحو المجهول، علما أن هدوءه الحذر خرقته اليوم مفاجأة من عين التينة، حيث أعرب الرئيس نبيه بري عن إصراره على عقد جلسة لمجلس وزراء تصريف الأعمال للبت في المراسيم النفطية العالقة، وفق ما كان يطالب به الوزير جبران باسيل الذي جدد التحذير من “إسرائيل الداخل الأخطر من إسرائيل الخارج”.
في الملف النفطي وفي إنتظار موقف رئيس الحكومة المفوض وفق الدستور بالدعوة الى الجلسة، يبقى السؤال مطروحا عن سبب التلكؤ في مواجهة المشكلات، وإعتماد سياسة الهروب الى الأمام كما في ملف النازحين السوريين، كذلك في ملف النفط.
على الخط الإقليمي، وفي إنتظار بدء المفاوضات بين الدول الخمس زائدا واحدا وإيران، منتصف الشهر الجاري في جنيف، بدا أن حل الأزمة الكيميائية السورية بات على المسار الصحيح، على ما أكد الرئيس الروسي اليوم.
وفي إنتظار تطورات خارجية، يبقى لبنان غارقا في أزمته وأبرزها أخيرا مصير اللبنانيين الغرقى في بحر أندونيسيا.
================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
ملف الغاز والنفط في البحر المتوسط أولوية تتجاوز حدود الإهتمام الإسرائيلي بالمستجدات السياسية في الشرق الاوسط. في تحرك بنيامين نتنياهو داخل غرف القرار الأميركي في واشنطن رصد التركيز الإسرائيلي على الثروة النفطية والغازية وتحديدا في الحقول الواقعة على الحدود البحرية اللبنانية الفلسطينية.
إستنفار عام ظهر في حديث جهات رسمية إسرائيلية الى صحيفة “غلوبس الإقتصادية” تحت عنوان “إن لبنان يحاول فرض وقائع في منطقة مختلف عليها عند الحدود البحرية بين الجانبين”. الجهات الإسرائيلية تلك صوبت على رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وقالت “إنه يدعي و”حزب الله” حق اللبنانيين لملكية حقول الغاز جنوبا.
الإسرائيليون تحركوا لمنع لبنان من الإستفادة من ثروته، خصوصا بعد إكتشاف الخبراء أن المنطقة الجنوبية هي الأكثر جاذبية وصاحبة الفرص الأعلى لإكتشافات غازية مهمة كما قالت الصحيفة الإسرائيلية.
معركة الغاز يبدو أنها بدأت عمليا بين لبنان وإسرائيل، وتنطلق من الخلاف على خط الحدود البحرية الفاصلة بين المنطقتين الإقتصاديتين.
الرئيس بري كان واضحا اليوم وقال أمام نواب الأربعاء “من حقنا الدفاع بكل الوسائل لإستثمار ثروتنا النفطية كاملة”، وذكر رئيس المجلس بما قاله في الواحد والثلاثين من آب “حتى لو كنا في حكومة تصريف أعمال فلسنا ضد عقد جلسة لمجلس الوزراء، شرط أن يتم التلزيم لكل البلوكات العشرة بما يحفظ حقنا في كل نفطنا أو ذرة من نفطنا وغازنا”.
دوليا، الأزمة المالية الأميركية هزت الدولار أمام العملات الأجنبية الصعبة، وتراجع سعر صرف الدولار في الساعات الماضية، في وقت كان الخبراء الماليون يتوقعون تأثيرا ماليا عالميا لن يطال لبنان. غير أن المعالجة ممكنة في السابع عشر من الشهر الجاري.
ومن هنا تكثفت المحاولات على خط الديمقراطيين والجمهوريين لإنتاج حل يقر الموازنة المالية الأميركية. وفي السياسة، بقي الخط الأميركي – الإيراني تحت دائرة الرصد الدولي، خصوصا بعد محاولات تل أبيب ضرب أي تقارب بين طهران وواشنطن، فيما لفت غياب السعودية عن القاء كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فلا الكلمة ألقيت ولا حتى وزعت على عكس ما كان يحصل بالعادة في السنوات الماضية.
===================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
لبنان غارق في عبارة الموت بين إندونيسيا وأوستراليا… سوريا غارقة في السباق إلى جنيف اثنين من جهة وفي بدء الخبراء الدوليين مهمتهم الكيميائية، وفي الوضع الميداني على الارض والذي أظهر مواجهة متصاعدة بين مقاتلي الدولة الإسلامية ومقاتلي عاصفة الصحراء والتي أظهرت تفوقا لمقاتلي الدولة الإسلامية.
والمنطقة غارقة في رصد التقارب الاميركي – الإيراني وانعكاساته على موازين القوى في المنطقة وعلاقة دول الخليج بواشنطن، وواشنطن غارقة في شلل الكثير من إداراتها بعدما رفض الكونغرس الموافقة على الموازنة.
إذا، تتعدد الأسباب والغرق واحد سواء في لبنان أو في المنطقة أو في العالم، فلبنان مازال غارقا في تعقيدات العبارة فيما سائر الملفات مازالت عالقة وتتقاذفها أمواج الاوضاع السياسية غير الثابتة وفي مقدم هذه الملفات تعثر تشكيل الحكومة.