بعد صلاة الافتتاح، ألقى البطريرك يونان كلمة لفت فيها الى “ان هذه المرحلة هي من اخطر المراحل التي عرفتها المسيحية في منطقتنا المشرقية”، مشيرا الى “خيبة المسيحيين من النهج الذي اتخذه ويصر على اتخاذه المسؤولون السياسيون في العالم الغربي”، مؤكدا “ان الحلول المنشودة والازمات الراهنة في الشرق الاوسط لا ولن تتحقق بالتصاريح الرنانة والشعارات البراقة، بل بالعمل الجدي لفرض احترام شرعة حقوق الانسان المدنية للجميع دون تمييز”، داعيا “الدول المحبة للسلام ان تتنادى لتحقيق المبادىء التي عليها قامت الديموقراطيات الحديثة، ومن أجلها بذلت شعوبها التضحيات الجمة، فلا تتجاهل هذه المبادىء على مذبح المادة والابتزاز المالي”.
كما حيا البطريرك يونان “لبنان، موئل الحضارات والحريات، وندعو لهذا البلد الغالي بالاستقرار والازدهار، وبتفعيل المحبة والألفة والتضامن بين مختلف مكوناته، ليبقى نبراسا حضاريا لبلدان الشرق. ولن نألو جهدا لنذكر المسؤولين فيه، بإنصافنا نحن السريان بما نستحقه من حقوق في مرافق الدولة ومؤسساتها”.
