وجه القضاء الروسي القرصنة الى 5 من نشطاء منظمة “غرينبيس” الذين احتجزتهم قوات خفر السواحل الروسية بعد أن حاولوا اقتحام منصة تنقيب عن النفط في منطقة القطب الشمالي.
وأعلنت منظمة “غرينبيس” في بيان أن التهمة وجهت بشكل رسمي إلى الناشطة البرازيلية آنا بولا ماسيل والمصور البريطاني جون برايان كيرون، والى المواطن السويدي دميتري ليتفينوف والفنلندية سيني سآريلا والروسي رومان دولغوف.
وكانت قوات خفر السواحل الروسية قد احتجزت سفينة تابعة لمنظمة “غرينبيس” في بحر بارنتس، بعد أن حاول نشطاء على متنها يوم 18 أيلول اقتحام منصة التنقيب عن النفط “بريرازلومنايا” التابعة لشركة “غازبروم نفط”، وهي من أولى المنصات التي أقامتها روسيا في إطار برنامج استغلال الجرف القاري في القطب الشمالي.
وتعتبر هذه المحاولة أول فعالية تنظمها “غرينبيس” احتجاجا على البرنامج الروسي لاستخراج النفط في منطقة القطب الشمالي وقررت محكمة روسية حبس جميع النشطاء الذين كانوا على متن السفينة، وعددهم 30 شخصا من 19 دولة. وتم نقل النشطاء صباح الأربعاء الى مبنى محكمة في مدينة مورمانسك شمال روسيا، حيث تجري عملية توجيه التهم اليهم.
وتوقعت منظمة “غرينبيس” أن تستمر جلسة المحكمة حتى المساء. واعتبرت المنظمة أن التهمة الموجهة إلى النشطاء لا تعتمد على أي أساس، وأصرت على أن فعاليتهم الاحتجاجية كانت سلمية بحتة ولم تكن ترمي إلى استيلاء على أي ممتلكات.