وقعت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على خطة طوارئ عسكرية مشتركة تقضي بتجنيد جميع القوات البرية والبحرية والجوية الممكنة من البلدين في حال رصد بوادر بشأن استخدام كوريا الشمالية أسلحة نووية.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أن وزير الدفاع الكوري الجنوبي، كيم كوان جين، ونظيره الأمريكي، تشاك هيغل، وقعا خلال الدورة الـ45 من اجتماع الأمن التشاوري على إستراتيجية الردع الخاص ضد الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل لكوريا الشمالية.
وتبنى وزيرا الدفاع بيانا مشتركا يشمل 13 بندا.
تقسم استراتيجية الردع الخاص إلى 3 مراحل تتناول الأزمة النووية لكوريا الشمالية مثل مرحلة التهديد بالأسلحة النووية، والمرحلة الوشيكة على استخدام الأسلحة النووية، ومرحلة الاستخدام مع 3 سبل مختلفة لمواجهة هذه المراحل مثل الجهود الدبلوماسية والعسكرية وغيرها.
وقال الوزير، كيم، في مؤتمر صحافي مشترك عقب الاجتماع، إن الإستراتيجية تشمل سبل الردع الخاص ضد التهديدات النووية لكوريا الشمالية، موضحاً أن ذلك يساهم بتحسين ثقة الشعب الكوري الجنوبي بفعالية الرد الخاص بالتحالف بين سيول وواشنطن ضد الأسلحة الكورية الشمالية والتعهدات الأمريكية بالحد من انتشار الأسلحة النووية.
كما اتفقت الدولتان على تطوير المناورات العسكرية المشتركة بينهما مع تطبيق إستراتجية التصدي الخاصة ابتداء من العام الحالي.