#adsense

تمام بك وضع اصبعه على الجرح

حجم الخط

أنعم الله على الرئيس المكلّف تمام سلام بطول الأناة والصبر في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ لبنان والمنطقة، وهو يحاول فك العقد غير المسبوقة التي تواجه تشكيل الحكومة.

ولقد وضع تمام بك اصبعه على الجرح بإعلانه أنّ مشكلة التأليف هي خارجية.

فهذا كلام مصيب مئة في المئة وإلاّ لماذا يترقّب الجميع لقاءً يُعقد أو لا يُعقد في هذه العاصمة أو في تلك، عساه ينعكس إيجاباً على التأليف؟

إنّ لبنان مقسوم انقساماً عمودياً حاداً بين فريقي الثامن من آذار والرابع عشر من آذار، ولكل من الجانبين مطالب يصفها الرئيس المكلّف بالشروط والشروط المضادة التي يتحدّث عنها كلّ يوم.

والواقع أنّ هناك شروطاً وهناك مطالب، ففريق 8 آذار يريد حكومة على قياسه… يشترط أن يكون له فيها الثلث المعطّل، ويشترط أسماء بعينها، ويشترط الحصول على حقائب محدّدة، ويشترط فوق هذا وذاك إدخال معادلة «الشعب والجيش والمقاومة» في البيان الوزاري.

أمّا فريق 14 آذار فيطالب بحكومة حيادية تكون مهمّة أعضائها تنفيذ سياسة الحكومة بعيداً عن المحسوبيات والتعطيل والعرقلة.

ومع ذلك، فإنّ اللبنانيين ما زالوا يأملون أن يوفّق تمام صائب سلام في التوصّل مع فخامة الرئيس ميشال سليمان الى تشكيلة تكون على قياس آمال اللبنانيين لا على قياس مصالح الأطراف وشروط أصحاب الشروط.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل