
وقال: “لدينا خبرة مذهلة في كسب شركاء وبناء تشكيلات للجيش والشرطة، لذلك دخلنا في نقاشات في شأن كيفية إيجاد سبيل للتعاون في مسألة تطوير معارضة معتدلة، وخصوصا من أجل التوصل إلى حل لبعض القضايا الإنسانية في شمال الأردن وجنوب تركيا”. واشار إلى أن هذه الفكرة ستكون فعالة في حال عدم حضور الرئيس السوري بشار الأسد، بعد التوصل إلى حل لأزمة الأسلحة الكيميائية، مؤتمر جنيف- 2 لمحادثات السلام حول سوريا توصلا إلى تسوية سياسية للازمة. وأضاف :”أعتقد عندها أن الدول ذات الآراء التي تتشابه معنا يمكن أن تتاح لها الفرصة لتقديم مساهمات بطرق أخرى إذا ما طلب منها ذلك”، موضحا أن هذه الفكرة لم “تصل بعد الى مرحلة الخطة”. وأوضح: “أننا ننظر من الناحية العسكرية الآن، وأتحدث فقط كممثل للقوات المسلحة الأميركية، لكننا نبحث أيضا في كيفية مساعدة القوات المسلحة اللبنانية والأردنية وحلفاء أميركا من حلف شمال الاطلسي في تركيا وحتى العراقيين… نحاول تطبيق عوامل اقتصادية وأشكال أخرى من المساعدات للعمل على تطوير ما يمكن تعريفه بـالمعارضة المعتدلة”.
