
وتهدف الزيارة كما علمت “النهار” الى البحث مع المسؤولين في الاليات التي ستتبع لتنسيق الدعم الدولي وسط انسداد افق تأليف حكومة جديدة بما يشكل محفّزا دوليا لاهمية تحريك الملف الحكومي انطلاقا من ان المجتمع الدولي الذي التقى في نيويورك على مساعدة لبنان في تحمل اعباء اللجوء السوري والصعوبات الاقتصادية التي تلقي بثقلها على كاهله، يطلب جهة مسؤولة تنسّق معه في ادارة المساعدات التي يود تقديمها للبنان وليس من جهة صالحة غير حكومة جديدة تنال الثقة داخليا وخارجيا.
وعلمت “النهار” ان هذه المقاربة ستكون جزءا من الحوار بين مسؤولة البنك الدولي والرئيس سليمان اليوم اضافة الى تأكيد اهمية انجاز البنك الدولي تقريره عن لبنان في ثلاثة اسابيع وهو وقت قياسي في تاريخ المصرف الذي يمضي عادة ما بين ستة أشهر وسنة لانجاز عمل مماثل في بلدان اخرى وذلك للتدليل على عناية المجتمع الدولي بوضع لبنان.
واسترعى الانتباه في هذا السياق ان وفد الهيئات الاقتصادية خلال جولته الاخيرة على المسؤولين وصف الواقع الاقتصادي كما تشير معطيات الشهر الماضي بـ”ايلول الاسود”، معتبرا ايلول الماضي من أحلك المراحل التي شهدها الاقتصاد اللبناني منذ فترة طويلة.
