
واعتبر حمادة أنّ “الحوار مبادرة قائمة ومستمرّة لرئيس الجمهورية، وعليه أن يدعو إلى طاولة الحوار عندما يرى أنّ الظروف نضجت لذلك، فيضع شخصياً جدول الأعمال”، مشيراً إلى أنّ “مبادرة الرئيس نبيه برّي تجمع بين أفكار جيّدة وبنّاءة وأفكار لا علاقة لها بالحوار أصلاً، بل مرتبطة بعمل المؤسّسات الدستورية العادية”. وأكّد أنّ “الأسباب الأساسية لمنع تأليف الحكومة لا تزال قائمة، وتتمثّل بانخراط “حزب الله” في رسم سياسة لبنان الخارجية والأمنية والعسكرية بمعزل عن بقية اللبنانيين، والحكومة لا يمكن أن تُؤلّف على هذا النحو”. وتوجّه إلى من عوّلوا على نتائج نيويورك، قائلاً: “يبدو أنّ المشكلات الداخلية والذاتية والإقليمية للملف اللبناني قد لا تكون على مستوى أوباما وروحاني وبوتين، لا بل إنّها معقّدة أكثر، ولن يتمكّنوا من حلّها”.
