وأوضح أنّ “طرابلس كانت تنتظر من شربل إرسال 500 عنصر درك وإقامة الحواجز وتثبيت الإستقرار، لكنّنا فوجئنا بعدم وجود تدابير كهذه، إذ إنّ مركز سيّار الدرك يضمّ 100 عنصر فقط في مدينة يقطنها 500 ألف نسمة “، معتبراً أنّ “هذه الخطة هي “طبخة بحص”، ومطالباً بـ”إنشاء غرفة عمليات موحّدة، وانتشار عناصر الدرك والجيش اللبناني وفرض الأمن بالقوّة لأنّ جميع فعاليات طرابلس وأهاليها مع عودة الدولة وخصوصاً في الأحياء الشعبية”.
