
وقال لومباردي: “المسار الذي اتخذه الكرادلة، لا ينطوي فحسب على تحديث الدستور (يرجع الى 1988)، انما ايضا الذهاب الى وضع دستور جديد، لأن الكرادلة لم يأتوا من اجل تعديلات، او تغييرات تجميلية، الامر يتعلق بمشروع لكوريا يكون في خدمة الكنيسة الجامعة والكنائس المحلية. وتدارك أن الكرادلة الثمانية ليسوا في روما لاتخاذ قرار بضم جماعتين، أو إعطاء اسم آخر لمؤسسة للكرسي الرسولي.
كما شرح لومباردي عن موقع سكريتيريا الدولة أنه “يجب أن تكون في المستقبل سكريتيريا للبابا بكل مفاعيلها”. واستشارة الكرادلة حول هذا الامر “مفيد للأب الأقدس، في وقت يستعد لإعطاء السكريتير الجديد للدولة توجيهاته”، على قوله. ويقصد بذلك المونسنيور بيترو بارولين الذي يتولى مهماته الجديدة في 15 تشرين الاول.
دور العلمانيين كان ايضا “موضع اهتمام خاص”، ويمكن “توقع جديد في المستقبل”، على قوله، من دون ان يحدده. يشار الى ان الاجتماع المقبل لقمة الثمانية يجب ان ينعقد بين كانون الثاني وشباط 2014.
