
أضاف حرب:” كانت مناسبة استعرضنا خلالها حال الضياع السياسية في المنطقة، مع ما لها من انعكاسات وتأثير على صعيد الصراع القائم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول الخليج ووجود “حزب الله” المسلح ومشاركته في أحداث سوريا وغيرها من القضايا. كما كانت مناسبة لحض الإدارة الأميركية على مؤازرة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في مشروع إعادة تكوين السلطة في لبنان من خلال تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن”.
ووصف الجلسة بأنها كانت “مفيدة لتفهم الإدارة الأميركية ما يعانيه لبنان والمنطقة من مشاكل، وللتأكيد مجددا وجوب احتضان العالم للبنان كي يستمر دولة ديموقراطية، والحؤول دون انفجار وضعه الداخلي نتيجة الصراعات في المنطقة، إضافة إلى العمل على تحييد لبنان عن الصراعات القائمة وإعلان حياده الإيجابي، وهو ما يساعده على تجاوز المحن المتلاحقة التي تحل فيه وتحضن سيادته ووحدته وأمنه”.
