
وفي تقرير أصدرته، أوضحت المنظمة أنها ستنشر تباعاً عدداً من القصص الخاصة بـ21 سوريا احتجزتهم الحكومة منذ بداية الانتفاضة السورية في آذار 2011، وذلك ضمن سلسلة أطلقت عليها اسم “داخل الثقب الأسود السوري”.
ولفتت إلى أن المعتقلين الذين ستسرد قصصهم لا أساس لاعتقالهم سوى “ممارستهم لحقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي أو توفير الرعاية الطبية لأشخاص أصيبوا أثناء الاحتجاجات، والمأوى لأشخاص نزحوا بفعل النزاع”.
ورأت المنظمة أنه يتوجب على الحكومة السورية إسقاط التهم الموجهة إلى المحتجزين السياسيين، الذين تحاكمهم المحاكم الميدانية العسكرية ومحاكم مكافحة الإرهاب.
