#adsense

«الحجّ الإيراني»!

حجم الخط
«روحاني لن يحج، ولا قمة مع الملك عبد الله»، عندما أعلن مسؤول في الديبلوماسية الإيرانية الثلاثاء أن الرئيس الإيراني حسن روحاني لن يؤدي فريضة الحج هذا العام في مكة في أكتوبر بسبب «عبء العمل»، لم يفاجئ الأمر كثيرين، فما ارتكبته إيران طوال السنوات الماضية عبر تحايلها على اليد السعودية الممدودة بصدق لمصلحة المنطقة برمتّها، بل على العكس نشر الخبر حالة ارتياح قلّصت التشنج من «الحمل روحاني» الوجه الآخر للعملة الفارسية المزيفة.
لم يعد خافياً على أحد ما تفعله إيران لا في مواسم الحج عاماً بعد عام ولا في السياسة رئيساً بعد آخر منذ جاء الخميني وقرر أن يجلس في موقع «الإمام الغائب» مخاطباً إياه بأن غيبته طالت وأنّه لم يعد الانتظار ممكناً وعليه سيتولى الخميني نيابة عنه الحكم باسمه!!

أما تاريخ إيران في الحجّ فدموي كما كلّ آثارها التي خلفتها في المنطقة، وقد يكون التذكير عبرة بأحداث الحرم المكي 1407هـ، وأعمال الشغب الإيراني فيه، فقد نشرت «جريدة عكاظ» في عددها 701 بتاريخ 10-12-1407هـ عن المؤامرة الإيرانية على المقدَّسات، وأن خطة الإيرانيين كانت كما يلي:

أوَّلاً: إغلاق أبواب الحرم ومنافذه على المصلِّين من الحجاج والمواطنين كخطوة أولى.

ثانيًا: المناداة بالخميني إمامًا مقدَّسًا – حسب تعبيرهم – على المسلمين.

ثالثًا: إرغام الحجاج والمصلِّين على مبايعة رؤوس المؤامرة نيابةً عن الخميني.

رابعًا: إعلان مدينة «قم الإيرانية» بلدًا مقدَّسًا يَحُجُّ إليه الجميع بدلاً من مكة المكرمة والمدينة المنورة وسائر المقدسات.

خامسًا: قتل إمام الحرم المكي الشريف وأيَّ عناصر تقاوم هذا الإجراء وتحول دون استمرارهم في المؤامرة.

سادسًا: حرق أجزاء من الكعبة المشرفة إمعانًا في الإهانة للأمَّة الإسلامية، وإلحاق الأذى بكرامة المسلمين، وصرف المسلمين إلى غير الكعبة المشرَّفة.

ولأننا على أعتاب موسم حجّ العام 1434 هـ ولأن العادة الإيرانية المؤذية لا تتغيّر، متى أظلنا هلال ذو الحجة بالقسم الإلهي «والفجر وليالٍ عشر»، سيكون لنا وقفات عدّة مع تاريخ إيران الخميني و»الحجّ الإيراني القرمطي»!!

ميرفت سيوفي

المصدر:
الشرق

خبر عاجل