رأى النائب خالد زهرمان ان حكومة الوحدة الوطنية في ذهن الناس هي حكومة الرئيسين الحريري والسنيورة، مضيفاً: “قناعتنا ان الامور في لبنان لا تحل الا بالحوار الذي يجب ان يرتكز على ثوابت كي نخرج بنتيجة واحداها الضمانة لتنفيذ ما نتفق عليه وانسحاب حزب الله من سوريا والالتزام الجدي باعلان بعبدا ليكون نقطة انطلاق لاي حوار مستقبلي على الا نحيل كل شيء الى طاولة الحوار فهذا يعني اننا لم نعد بحاجة الى حكومة او مجلس نواب وبالتالي نتخطى المؤسسات الدستورية فطاولة الحوار يجب ان تبحث القضايا الكبييرة المتعلقة بارتباطات لبنان الخارجية فقط وليس التفاصيل الخلافية الصغيرة”.
ودعا عبر “لبنان الحر” الى تشكيل حكومة لتحصين الساحة الداخلية تكون قادرة على معالجة الامور الاقتصادية لاننا على شفير انفجار اجتماعي فالناس لم تعد تسطيع التحمل.
زهرمان ايد دعوة جعجع الى تشكيل حكومة حيادية وعدم الرضوخ لتهديدات حزب الله وقال: “احد اخطائنا في 14 أذار اننا رضخنا لتهديد السلاح في السابق ما دفع الحزب الى الاستمرار في سياسة القضم”.
ورأى ان حكومة تصريف الاعمال لا تستطيع معالجة كل الامور منتقدا اداء هذه الحكومة مع كارثة اندونيسيا.
وردا على سؤال قال زهرمان: “العماد عون آخر من يحق له الكلام على التعطيل فورقة الذل او ورقة التفاهم التي وقعها مع حزب الله افضت الى تعطيل الحكومات والبلد والمحكمة الدولية”.